ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
آداب طالب العلم للدكتور أحمد حسنات
عين وأخرى فرض كفاية، فعلى طالب العلم أن يبدأ بالمهم فالمهم من هذه العلوم؛ فيقدِّم العلوم الدينية على غيرها إلا إن تعيَّنت عليه، ويقدم فرض العين على فرض الكفاية، إلا إن تعين عليه أيضاً، ولا ينبغي على الطالب أن ينتقل عن علم الا آخر إلا إذا اتقن العلم الأول، وعليه أن لا يضيع جهوده، ويشتت فكره في استجلاب العلوم دفعة واحدة، وكما ينبغي على طالب العلم أن يراعي الأولوية بين العلوم؛ عليه أن يراعي الأولوية في العلم نفسه، فيتدرج في الطلب، ولا يطلب العلم دفعة واحدة، بل عليه أن يبدأ بتصوّر مسائل لعلم أولا بحيث يحيط بها جميعها إن أمكن، ومن ثمّ يحقّق تلك المسائل ويستدلّ عليها، ولا يبغي أن يصرف وقته في معرفة الخلاف وأدلته في بداية الطلب، فذلك مضيعة للوقت والجهد معاً.
3 - اختيار المعلم الناصح: من أولى المهمات لطالب العلم أن يختار معلماً ناصحاً يثق بدينه وعلمه، يسلم له أمره، ويقبل على نصحه، وليحذر الطالب من الاكتفاء بالكتب دون المعلم، فإن الكتبَ مزلّة لطالب العلم، والعلم هو المرشد للطالب، والمبين له الطريق القويم، وعلى الطالب أن ينظر الى معلمه نظرة إجلال وإكبار، وأن يظهر له التواضع والخضوع، وأن لا يظهر له الضجر والملل، وليحذر طالب العلم من التنقل بين الشيوخ والعلماء، فان ذلك مضيعة لوقته وتشتيتاً لفكره، وليحرص على ملازمته ما استطاع إلى ذلك سبيلا.
3 - اختيار المعلم الناصح: من أولى المهمات لطالب العلم أن يختار معلماً ناصحاً يثق بدينه وعلمه، يسلم له أمره، ويقبل على نصحه، وليحذر الطالب من الاكتفاء بالكتب دون المعلم، فإن الكتبَ مزلّة لطالب العلم، والعلم هو المرشد للطالب، والمبين له الطريق القويم، وعلى الطالب أن ينظر الى معلمه نظرة إجلال وإكبار، وأن يظهر له التواضع والخضوع، وأن لا يظهر له الضجر والملل، وليحذر طالب العلم من التنقل بين الشيوخ والعلماء، فان ذلك مضيعة لوقته وتشتيتاً لفكره، وليحرص على ملازمته ما استطاع إلى ذلك سبيلا.