ومضان النور في طلب العلم المبرور - صلاح أبو الحاج
كلمات مضيئة في طريق طالب العلم للدكتور حمزة البكري
فيحضرني في هذا المقام، مقام النُّصْح والتوجيه لإخواني طلبة العلم، قولُ القائل:
أخي لن تنالَ العلمَ إلا بستَّة ... سأُنبيكَ عن تفصيلها ببيان
ذكاءٌ، وحرصٌ، واجتهادٌ، وبُلْغةٌ ... وصُحبةُ أستاذ، وطولُ زمان (¬1)
ففي هذه الأمور السِّتَّة جِماعُ ما يحتاجُ إليه طالبُ العلم في مسيرته العلمية، وما ينبغي عليه أن يتمثَّله فيها.
* أما الذكاء:
فعلى طالب العلم أن يكون ذكياً في طلب العلم بأن:
1 ــ يختارَ من العلوم أشرفها وأنفعها، وهي العلوم الشرعية، فإنَّ شَرَفَها في موضوعها، ونَفْعَها في غايتها، وهي تحقيقُ السعادة في الدارين.
2 ــ ثم يتخصَّص في علم من تلك العلوم الشرعيَّة يرى في نفسه ميلاً إليه، وحباً له، ورغبةً في دراسته، على أن لا يُهملَ سائرها، فلا ينبغي لطالب علم التفسير أو الحديث أن يكون جاهلاً في الفقه، كما لا ينبغي لطالب الفقه أن لا يُفرِّق بين ما يجب لله، وما يجوز عليه وما يستحيل، إلى غير ذلك من مباحث العقيدة وعلم التوحيد، وهكذا.
¬__________
(¬1) هذا بيتان مشهوران عند العلماء، وبعضهم ينسبهما إلى الإمام الشافعي رضي الله عنه، وبعضهم ينسبهما إلى الإمام أبي المعالي الجويني المعروف بإمام الحرمين، رحمه الله تعالى، وبعضُهم ينسبهما إلى سيدنا علي بن أبي طالب كرَّم الله وجهه، والقولان اللذان قبله أصحُّ، والله أعلم.
أخي لن تنالَ العلمَ إلا بستَّة ... سأُنبيكَ عن تفصيلها ببيان
ذكاءٌ، وحرصٌ، واجتهادٌ، وبُلْغةٌ ... وصُحبةُ أستاذ، وطولُ زمان (¬1)
ففي هذه الأمور السِّتَّة جِماعُ ما يحتاجُ إليه طالبُ العلم في مسيرته العلمية، وما ينبغي عليه أن يتمثَّله فيها.
* أما الذكاء:
فعلى طالب العلم أن يكون ذكياً في طلب العلم بأن:
1 ــ يختارَ من العلوم أشرفها وأنفعها، وهي العلوم الشرعية، فإنَّ شَرَفَها في موضوعها، ونَفْعَها في غايتها، وهي تحقيقُ السعادة في الدارين.
2 ــ ثم يتخصَّص في علم من تلك العلوم الشرعيَّة يرى في نفسه ميلاً إليه، وحباً له، ورغبةً في دراسته، على أن لا يُهملَ سائرها، فلا ينبغي لطالب علم التفسير أو الحديث أن يكون جاهلاً في الفقه، كما لا ينبغي لطالب الفقه أن لا يُفرِّق بين ما يجب لله، وما يجوز عليه وما يستحيل، إلى غير ذلك من مباحث العقيدة وعلم التوحيد، وهكذا.
¬__________
(¬1) هذا بيتان مشهوران عند العلماء، وبعضهم ينسبهما إلى الإمام الشافعي رضي الله عنه، وبعضهم ينسبهما إلى الإمام أبي المعالي الجويني المعروف بإمام الحرمين، رحمه الله تعالى، وبعضُهم ينسبهما إلى سيدنا علي بن أبي طالب كرَّم الله وجهه، والقولان اللذان قبله أصحُّ، والله أعلم.