أنواع المقاصد عند الفقهاء والأصوليين - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: في الملكة الفقهية:
فتفاوت المشتغلين في الفقه على قدر تحصيلهم لهذه الوظائف بالملكة الفقهية، والأهمُّ هو قدرتُهم على أداءِ كلّ وظيفةٍ بتمامها، بأن يبلغوا أعلى مراتب الاجتهاد فيها، فيتحقق فيهم قوله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ العلماء هم ورثة الأنبياء» (¬1).
وإنَّ ضبط مَن هو الفقيه المفتي من أهل الملكة الفقهية أمرٌ مهمٌّ للغاية، وقد بذلت جهدي في وضع ضوابط عامّة له، وهي:
1.أن يكون تقياً، ورعاً، عاملاً بعلمه: إذ أنَّه مخبر عن الله - جل جلاله - أحكام شريعته، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنَّه قال: «ليس العلم بكثرة الحديث، ولكن العلم الخشية» (¬2).
2.أن يكون عالماً بما يقول: بأن يفهمَه ويعيَه ويضبطَه ويعرفَ كنهه، وضابط ذلك: أنَّه لو سئل عمّا يقول في بيان سببه ودقائقه وقواعده أبان وأوضح بأجلى وأنضر صورة وهيئة (¬3).
3.أن يكون عارفاً بأحد المذاهب الفقهيّة: بأن يكون ضابطاً لقواعده، متمكّناً من مسائله.
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود2: 341، وسنن الترمذي5: 48، وصحيح ابن حبان1: 289.
(¬2) في حلية الأولياء1: 131.
(¬3) ينظر: تفسير الرزاي1: 463.
وإنَّ ضبط مَن هو الفقيه المفتي من أهل الملكة الفقهية أمرٌ مهمٌّ للغاية، وقد بذلت جهدي في وضع ضوابط عامّة له، وهي:
1.أن يكون تقياً، ورعاً، عاملاً بعلمه: إذ أنَّه مخبر عن الله - جل جلاله - أحكام شريعته، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنَّه قال: «ليس العلم بكثرة الحديث، ولكن العلم الخشية» (¬2).
2.أن يكون عالماً بما يقول: بأن يفهمَه ويعيَه ويضبطَه ويعرفَ كنهه، وضابط ذلك: أنَّه لو سئل عمّا يقول في بيان سببه ودقائقه وقواعده أبان وأوضح بأجلى وأنضر صورة وهيئة (¬3).
3.أن يكون عارفاً بأحد المذاهب الفقهيّة: بأن يكون ضابطاً لقواعده، متمكّناً من مسائله.
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود2: 341، وسنن الترمذي5: 48، وصحيح ابن حبان1: 289.
(¬2) في حلية الأولياء1: 131.
(¬3) ينظر: تفسير الرزاي1: 463.