بلوغ الأماني في سيرة الإمام محمد بن الحسن الشيباني (1371) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
نتف لطيفة وفوائد ثمينة يرويها بعض أصحابه عنه:
حق الملاحظة لا يتردد لحظة في سداد ما مضت عقليه الأمة. والامام أحمد بن حنبل أسوة غيره من العلماء له أن يرى ما يشاء فى الرأى والرواية والفقه والحديث تحت مسئوليته وله أن لا يرضى أن يكون قدوة فى هذا أو ذاك لكن ليس للناس أن يتخذوه قدوة فيما لا يرضى أن يكون هو قدوة فيه على خلاف رغبته وقد قام سائر الأئمة قبله وبعده بما رأوه واجبا عليهم ونحن على آثارهم مهتدون.
وصفوة القول أن الامام أحمد بن حنبل كان في مبدأ أمره يكتب الحديث والفقه ويحسن القول فى أبى حنيفة وأصحابه ثم اضطربت أقواله في أيام المحنة وكان آخر أمره إحسان القبول في أبي حنيفة كما ذكره أبو الورد من أئمة الحنابلة فى كتابه في أصول الدين على ما نقله العلامة سليمان بن عبد القوى الطوفى الحنبلى فى شرح مختصر الروضة في أصولهم وهو من محفوظات الظاهرية بدمشق وهو من جملة ما مسخه ابن يديران قيض الله من بصلح من شأنه
وأما ما يعزى إلى بعض أصحاب أحمد من الكلام في أبي حنيفة وأصحابه فليس مما يضع من شأن هؤلاء الأئمة الفقهاء فدونك كتاب السنة لعبد الله ين أحمد وطبقات أبى الحسين بن أبي يعلى وجامع رب بن إسماعيل ونقض عثمان بن سعيد فنستبين منها معتقد الطاعنين قيمة طعونهم هل هي مما يلحق بهؤلاء الأنسنة الفقهاء فيضع من عظيم مقدارهم أم هى مما يسفه أحلام المتقولين فيرديهم
قول محمد بن الحسن في المسائل التي كان النزاع قائما فيها في عهده مما يتعلق بالاعتقاد
قال الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن اللالكائي في شرح السنة: حدثنا إسماعيل بن الحسين البخارى المعروف بالزاهد بالري قال سمعت أبا محمد سهل بن عثمان بن سعيد قال حدثنا أحمد خالد قال سمعت أبا عبد الله بن أبي حفص قال سمعت أبا خصمة سعد معاذ الدورقي يقول سمعت أبا سليمان الجهو رجاني يقول سمعت الحسن يقول: من قال القرآن مخلوق فلا تصلوا خلقة الأهـ ما هو قائم بالله، واما خط الكاتب وصوت العالي، والصور الذهنية في ذهن الحافظ فحدوثها محسوس مشاهد فمن حاول الكار ذلك واكفر فيما هو غير قائم بالله فهو مكابر للحسن معاند للبديهة مهما كان مقامه بين الرواة فيرثى لدين من دون في كتابه سياق ما روي في تكفير من وقف في القرآن، يريد من وقف عن النطق بأنه غير مخلوق بالنظر إلى عدم ورود ذلك في الكتاب والسنة الصحيحة، وسياق ما روي في تكفير قال لفظى بالقرآن مخلوق بناء على حدوث اللافظ ولفظه. وبلغ غلو بعض الرواة في ذلك مبلغا يخاف منه وتصرح بكل أسف أن ابن أبي حاتم وبنو منده الحفاظ في عداد هؤلاء
وصفوة القول أن الامام أحمد بن حنبل كان في مبدأ أمره يكتب الحديث والفقه ويحسن القول فى أبى حنيفة وأصحابه ثم اضطربت أقواله في أيام المحنة وكان آخر أمره إحسان القبول في أبي حنيفة كما ذكره أبو الورد من أئمة الحنابلة فى كتابه في أصول الدين على ما نقله العلامة سليمان بن عبد القوى الطوفى الحنبلى فى شرح مختصر الروضة في أصولهم وهو من محفوظات الظاهرية بدمشق وهو من جملة ما مسخه ابن يديران قيض الله من بصلح من شأنه
وأما ما يعزى إلى بعض أصحاب أحمد من الكلام في أبي حنيفة وأصحابه فليس مما يضع من شأن هؤلاء الأئمة الفقهاء فدونك كتاب السنة لعبد الله ين أحمد وطبقات أبى الحسين بن أبي يعلى وجامع رب بن إسماعيل ونقض عثمان بن سعيد فنستبين منها معتقد الطاعنين قيمة طعونهم هل هي مما يلحق بهؤلاء الأنسنة الفقهاء فيضع من عظيم مقدارهم أم هى مما يسفه أحلام المتقولين فيرديهم
قول محمد بن الحسن في المسائل التي كان النزاع قائما فيها في عهده مما يتعلق بالاعتقاد
قال الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن اللالكائي في شرح السنة: حدثنا إسماعيل بن الحسين البخارى المعروف بالزاهد بالري قال سمعت أبا محمد سهل بن عثمان بن سعيد قال حدثنا أحمد خالد قال سمعت أبا عبد الله بن أبي حفص قال سمعت أبا خصمة سعد معاذ الدورقي يقول سمعت أبا سليمان الجهو رجاني يقول سمعت الحسن يقول: من قال القرآن مخلوق فلا تصلوا خلقة الأهـ ما هو قائم بالله، واما خط الكاتب وصوت العالي، والصور الذهنية في ذهن الحافظ فحدوثها محسوس مشاهد فمن حاول الكار ذلك واكفر فيما هو غير قائم بالله فهو مكابر للحسن معاند للبديهة مهما كان مقامه بين الرواة فيرثى لدين من دون في كتابه سياق ما روي في تكفير من وقف في القرآن، يريد من وقف عن النطق بأنه غير مخلوق بالنظر إلى عدم ورود ذلك في الكتاب والسنة الصحيحة، وسياق ما روي في تكفير قال لفظى بالقرآن مخلوق بناء على حدوث اللافظ ولفظه. وبلغ غلو بعض الرواة في ذلك مبلغا يخاف منه وتصرح بكل أسف أن ابن أبي حاتم وبنو منده الحفاظ في عداد هؤلاء