اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الجوس في المنسوب إلى دوس

الدكتور/ مرزوق بن هيّاس آل مرزوق الزهراني
الجوس في المنسوب إلى دوس - الدكتور/ مرزوق بن هيّاس آل مرزوق الزهراني
أحب إلي من حمر النعم، ذلك بأني أرجو أن أكون مؤمنا، وأن يستجاب لرسول الله - ﷺ - دعوته" (١).
ومن ذلك أيضا؛ أنه قال: "يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ " فقال: «لقد ظننت، يا أبا هريرة، أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك، لما
رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله، خالصا من قِبَل نفسه» (٢).

الرواة عنه - ﵁ -:
قال البخاري: روى عنه نحو من ثمانمائة رجل، أو: أكثر من أهل العلم؛ من الصحابة والتابعين (٣).

مواعظه:
كانت لأبي هريرة صيحتان في كل يوم، أول النهار صيحة يقول: ذهب الليل وجاء النهار، وعُرض آل فرعون على النار، وإذا كان العشي يقول: ذهب النهار وجاء الليل، وعُرض آل فرعون على النار، فلا يسمع أحد صوته إلا استعاذ بالله من النار (٤).
وقال - ﵁ -: "لا تغبطن فاجرا بنعمة فإن من ورائه طالبا حثيثا طلبه، جهنم كلما خبث زدناهم سعيرا" (٥).
وكان - ﵁ - يتعوذ في سجوده أن يزني أو يسرق، أو يكفر أو يعمل كبيرة؛ فقيل له: أتخاف ذلك؟، فقال: "ما يؤمنني وإبليس حي، ومصرف القلوب يصرفها كيف يشاء؟ " (٦).
_________
(١) البداية والنهاية ط الفكر ٨/ ١٠٥.
(٢) البخاري حديث (٦٥٧٠).
(٣) البداية والنهاية ط الفكر ٨/ ١١١، وتهذيب التهذيب ١٢/ ٢٣٩.
(٤) البداية والنهاية ط الفكر ٨/ ١١٠.
(٥) البداية والنهاية ط الفكر ٨/ ١١٠، وانظر الآية (٩٧) من سورة الإسراء.
(٦) البداية والنهاية ط الفكر ٨/ ١١١.
124
المجلد
العرض
53%
الصفحة
124
(تسللي: 124)