اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الجوس في المنسوب إلى دوس

الدكتور/ مرزوق بن هيّاس آل مرزوق الزهراني
الجوس في المنسوب إلى دوس - الدكتور/ مرزوق بن هيّاس آل مرزوق الزهراني
رواية: سمى الرجلين، قال: «إذا لقيتم هبار بن الأسود، ونافع بن عبدالقيس، فحرقوهما بالنار» (١).
وسبب هذا أن أبالعاص بن الربيع؛ زَوْج زينب بنت رسول الله - ﷺ - لما أسره الصحابة ثم أطلقه رسول الله - ﷺ - من المدينة شرط عليه أن يجهز إليه ابنته زينب فجهزها، فتبعها هبار بن الأسود ورفيقه فنخسا بعيرها فأسقطت ومرضت من ذلك، وفي رواية: أن هبار بن الأسود أصاب زينب بنت رسول الله - ﷺ - بشيء وهي في خدرها، فاسقطت، "رماها بشيء فأصابها" فبعث رسول الله - ﷺ - سرية فقال: «إن وجدتموه فجعلوه بين حزمتي حطب ثم اشعلوا فيه النار، ثم قال: إني لأستحي من الله، لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله» (٢)،

(٥) أبو الأسود الدوسي
لم أقف على ما يفيد عنه سوى قوله: كنا مع النبي - ﷺ -، وهذا يوحي بصحبته، ولذلك ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة.

(٦) أبو العوام الدوسي
لم أقف على ما يفيد عنه سوى أنه روى عن أبي ذر، وحسين بن علي، والحسن بن علي - ﵃ -، وروى عنه نوح بن قيس (٣)، وجهَّله أبو حاتم (٤)، وقال بن حجر: له شيء عن أبي ذر (٥).

(٧) أبو حناءة (٦) بن أبي أزيهر الدوسي
نسب إلى دوس وهو من أبناء العم كما تقدم في ترجمة أبي أزيهر (٣) وهو صحابيله إدراك، وقتل بعد وقعت بدر في حياة النبي - ﷺ - ولأبي حناءة هذا بنت تسمى
_________
(١) صحيح ابن حبان حديث ١٢/ ٤٢٥.
(٢) عمدة القارئ شرح صحيح البخاري ١٤/ ٢٢٠.
(٣) التاريخ الكبير للبخاري ٩/ ٦١، والثقات لابن حبان ٥/ ٥٦٢.
(٤) الجرح والتعديل ٩/ ٥٤١.
(٥) لسان الميزان ٧/ ٨٩.
(٦) بفتح أوله والنون والمد وهمزة قبل الهاء.
25
المجلد
العرض
11%
الصفحة
25
(تسللي: 25)