الجوس في المنسوب إلى دوس - الدكتور/ مرزوق بن هيّاس آل مرزوق الزهراني
ابن مالك بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبدالله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث (١).
وقد أخطأ كحالة في النسب فيما بعد زهران (٢).
تنبيه:
وليعلم أن اسم سلامان كثير في القبائل والبطون، ولا يلزم من النسبة: السلاماني أو السليمي المطلقة أن يكون منتسبا إلى سلامان بن مفرج الزهراني إلا بتحقيق، فقد يكون من قبيلة أخرى.
ومن غير المنتسبين إلى زهران: حبيب بن عمرو السلاماني - ﵁ -: من بني سلامان بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن قضاعة.؛ له صحبة كان ينزل الجفار أرض عذرة وبلي من البادية (٣)، رأس الوافدين على رسول الله - ﷺ - قال: قدمنا وفد سلامان على رسول الله - ﷺ - ونحن سبعة، فصادفنا رسول الله - ﷺ - خارجا من المسجد إلى جنازة دعي إليها، فقلنا السلام عليك يارسول الله، فقال: «وعليكم من أنتم؟» قلنا: نحن من سلامان، قد منا لنبايعك على الإسلام، ونحن على من ورائنا من قومنا، فالتفت إلى ثوبان غلامه فقال: «أنزل هذلاء الوفد حيث ينزل الوفد» فلما صلى الظهر جلس بين المنبر وبيته، فتقدمنا إليه فسألناه عن أمر الصلاة، وشرائع الإسلام، وعن الرُّقى وأسلمنا، وأعطى كل رجل منا خمس أواق، ورجعنا إلى بلادنا، وذلك في شوال سنة عشر (٤).
_________
(١) جمهرة أنساب العرب ١/ ٤٧٤.
(٢) معجم قبائل العرب القديمة والحديثة ٢/ ٥٣١.
(٣) الإصابة في تمييز الصحابة ٢/ ١٩، والثقات لابن حبان ٣/ ٨٢، وأسد الغابة ١/ ٤٤٥، ٦٧٩.
(٤) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ٣/ ٣٨٠.
وقد أخطأ كحالة في النسب فيما بعد زهران (٢).
تنبيه:
وليعلم أن اسم سلامان كثير في القبائل والبطون، ولا يلزم من النسبة: السلاماني أو السليمي المطلقة أن يكون منتسبا إلى سلامان بن مفرج الزهراني إلا بتحقيق، فقد يكون من قبيلة أخرى.
ومن غير المنتسبين إلى زهران: حبيب بن عمرو السلاماني - ﵁ -: من بني سلامان بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن قضاعة.؛ له صحبة كان ينزل الجفار أرض عذرة وبلي من البادية (٣)، رأس الوافدين على رسول الله - ﷺ - قال: قدمنا وفد سلامان على رسول الله - ﷺ - ونحن سبعة، فصادفنا رسول الله - ﷺ - خارجا من المسجد إلى جنازة دعي إليها، فقلنا السلام عليك يارسول الله، فقال: «وعليكم من أنتم؟» قلنا: نحن من سلامان، قد منا لنبايعك على الإسلام، ونحن على من ورائنا من قومنا، فالتفت إلى ثوبان غلامه فقال: «أنزل هذلاء الوفد حيث ينزل الوفد» فلما صلى الظهر جلس بين المنبر وبيته، فتقدمنا إليه فسألناه عن أمر الصلاة، وشرائع الإسلام، وعن الرُّقى وأسلمنا، وأعطى كل رجل منا خمس أواق، ورجعنا إلى بلادنا، وذلك في شوال سنة عشر (٤).
_________
(١) جمهرة أنساب العرب ١/ ٤٧٤.
(٢) معجم قبائل العرب القديمة والحديثة ٢/ ٥٣١.
(٣) الإصابة في تمييز الصحابة ٢/ ١٩، والثقات لابن حبان ٣/ ٨٢، وأسد الغابة ١/ ٤٤٥، ٦٧٩.
(٤) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ٣/ ٣٨٠.
55