اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح طيبة النشر للنويري

محمد بن محمد بن محمد، أبو القاسم، محب الدين النُّوَيْري
شرح طيبة النشر للنويري - محمد بن محمد بن محمد، أبو القاسم، محب الدين النُّوَيْري
فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهمّ إنّى أعوذ بك ... الحديث (١)».
ولم يقل: أستعيذ، ولا أصرح فى بيان الآية من هذا.
وأما «بالله» فجاء عن ابن سيرين [أعوذ] (٢) بالسميع العليم. قيل: وعن حمزة.
وأما «الرجيم» ففي «كامل (٣) الهذلى» «أعوذ بالله القادر من الشيطان الغادر».
وعن أبى السمال (٤): «أعوذ بالله القوى من الشيطان الغوى».

الثالث: فى الجهر (٥) بها والإخفاء (٦).
والمختار: الجهر بها عند جميع القراء، إلا ما سنذكر (٧) عن حمزة، وفى كل حال من أحوال القراءة.
قال (٨) الدانى: لا أعلم خلافا فى الجهر بالاستعاذة عند افتتاح القرآن، وعند ابتداء كل قارئ لعرض (٩) أو تدريس أو تلقين، وفى جميع القرآن، إلا ما جاء (١٠) عن حمزة ونافع.
_________
(١) أخرجه مسلم (١/ ٤١٢) كتاب: المساجد، باب: ما يستعاذ منه فى الصلاة، الحديث (١٣٠/ ٥٨٨)، وأحمد (٢/ ٢٣٧)، والدارمى (١/ ٣١٠) كتاب: الطهارة، باب: الدعاء بعد التشهد، وأبو داود (١/ ٦٠١) كتاب: الصلاة، باب: ما يقول بعد التشهد، الحديث (٩٨٣)، والنسائى (٣/ ٥٨) كتاب: السهو، باب: التعوذ فى الصلاة، وابن ماجة (١/ ٢٩٤) كتاب: إقامة الصلاة، باب: ما يقال فى التشهد، الحديث (٩٠٩)، وابن الجارود: كتاب: الصلاة، باب: فى التشهد، الحديث (٢٠٧)، والبيهقى (٢/ ١٥٤) كتاب: الصلاة، باب: ما يستحب له ألا يقصر عنه من الدعاء، وأبو عوانة (٢/ ٢٣٥)، وأبو نعيم فى الحلية (٦/ ٧٩)، وابن حبان (١٩٥٨)، وأبو يعلى (١٠/ ٥١٥) رقم (٦١٣٣)، من حديث أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع، من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجّال».
وأخرجه مسلم (١/ ٤١٤) كتاب: المساجد، باب: ما يستعاذ منه فى الصلاة، رقم (١٣٢/ ٥٨٨)، والنسائى (٨/ ٢٧٧ - ٢٨٨) كتاب: الاستعاذة من عذاب الله.
والحميدى: (٢/ ٤٣٢) رقم (٩٨٢)، وأحمد (١/ ٢٥٨)، والحاكم (١/ ٥٣٣)، وأبو يعلى (١١/ ١٦٨) رقم (٦٢٧٩)، من طريق أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة مرفوعا بلفظ:
«عوذوا بالله من عذاب القبر، عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات. وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبى بإخراج مسلم له.
(٢) زيادة من ز.
(٣) فى م: كلام.
(٤) فى ز: أبو السماك.
(٥) زاد فى م: فى كل حال.
(٦) وأيهما فعل من الجهر والإخفاء، فهو جائز؛ فقد روى أن عبد الله بن عمر- رضى الله تعالى عنهما- لما قرأ، أسر بالتعويذ.
وعن أبى هريرة- رضى الله تعالى عنه-: أنه جهر به، ذكره الشافعى- رحمه الله تعالى- فى «الأم»، ثم قال: فإن جهر به جاز، وإن أسر به جاز ينظر اللباب (١/ ٨٨).
(٧) فى م، ص، د: سيذكر.
(٨) فى د: فقال.
(٩) فى ص: لغرض.
(١٠) فى م: ما روى.
282
المجلد
العرض
41%
الصفحة
282
(تسللي: 275)