اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح طيبة النشر للنويري

محمد بن محمد بن محمد، أبو القاسم، محب الدين النُّوَيْري
شرح طيبة النشر للنويري - محمد بن محمد بن محمد، أبو القاسم، محب الدين النُّوَيْري
ثم كمل فقال:
ص:
معهم بنمل والثلاثى (ف) ضّلا ... فى خاف طاب ضاق حاق زاغ لا
ش: (معهم) حال (١) من (روح)، وب (نمل) يتعلق ب «أمال» (٢) [مقدرا.
أى: (قل) أمال معهم فى (نمل)] (٣)، و(الثلاثى) مفعول «أمال»، و(فضل) (٤) فاعله، و(فى) يتعلق ب «أمال» والأربعة بعد (خاف) حذف عاطفها عليه، و(لا) حرف عطف لنفى الحكم السابق.
ثم كمل فقال:
ص:
زاغت وزاد خاب (ك) م خلف (ف) نا ... وشاء جا (ل) ى خلفه (فتى) (م) نا
ش: (زاغت) عطف على (زاغ) ب (لا) المشتركة لفظا لا معنى، و(زاد) مفعول «أمال» محذوفا، وفاعله ذو (كم)، [وعنه خلف اسمية، و(فتى) عطف على (كم)] (٥)، و(خاب) عطف على (زاد)، و(شاء) مفعول أيضا، و(جا) حذف عاطفه، وفاعله (لى)، و(خلفه) حاصل صغرى محذوفة الخبر، و(فتى) و(منا) معطوفان على (لى)، والكلام الآن فى الألف المنقلبة عن العين، وهذه الأفعال تسمى «الجوف» [جمع أجوف] (٦)، وهو ما عينه حرف علة، والعشرة المذكورة عينها ياءات مفتوحة، إلا (شاء) فياؤها مكسورة، وإلا «خاف» فواوها مكسورة، وكلها أعلت بالقلب؛ لتحركها، وانفتاح ما قبلها.
أى: أمال ذو فاء (فضل) حمزة هذه التسعة الأفعال بشرط أن تكون ماضية ثلاثية مجردة عن الزيادة، وإن اتصلت بضمير أو تاء تأنيث، إلا زاغَتِ [الأحزاب: ١٠].
فخرج ب «الأفعال نحو وَضائِقٌ [هود: ١٢].
وب «ماضية» نحو مَنْ يَشاءُ [البقرة: ١٤٢] ويَخافُونَ رَبَّهُمْ [النحل: ٥٠] ووَ خافُونِ إِنْ (٧) [آل عمران: ١٧٥].
و«ثلاثية» لبيان المختلف فيه.
واحترز ب «مجردة» عن الزيادة المعلومة من التصريف، لكن لما لم تقع إلا ثلاثية جعل الثلاثى عبارة عما هو على ثلاثة أحرف، فخرج نحو فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ [مريم: ٢٣] أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ [الصف: ٥].
_________
(١) فى م: محله حال.
(٢) فى م: بالإمالة.
(٣) سقط فى م.
(٤) فى م: مقدار وذو.
(٥) ما بين المعقوفين سقط فى م.
(٦) سقط فى د.
(٧) فى م: عن.
612
المجلد
العرض
91%
الصفحة
612
(تسللي: 605)