شرح طيبة النشر للنويري - محمد بن محمد بن محمد، أبو القاسم، محب الدين النُّوَيْري
[الأنفال: ٦١]، وَلِكُلٍّ جَعَلْنا [النساء: ٣٣]، وَيُنْشِئُ [الرعد: ١٢، العنكبوت: ٢٠]، فَمَنْ شَهِدَ [البقرة: ١٨٥]، شَيْءٍ شَهِيدًا [الأحزاب: ٥٥]، مَنْضُودٍ [الواقعة: ٢٩]، مِنْ ضَعْفٍ [الروم: ٥٤]، عَذابًا ضِعْفًا [الأعراف: ٣٨]، وَما يَنْطِقُ [النجم: ٣]، فَإِنْ طِبْنَ [النساء: ٤]، صَعِيدًا طَيِّبًا [النساء: ٤٣، المائدة: ٦]، عِنْدَهُ [آل عمران: ١٤]، وَمَنْ دَخَلَهُ [آل عمران: ٩٧]، عَمَلًا دُونَ [الأنبياء: ٨٢]، كُنْتُمْ [البقرة: ٢٣] وَإِنْ تُبْتُمْ [البقرة: ٢٧٩]، جَنَّاتٍ تَجْرِي [البقرة: ٢٥]، يَنْصُرْكُمُ [آل عمران: ١٦٠]، وَلَمَنْ صَبَرَ [الشورى: ٤٣]، عَمَلًا صالِحًا [التوبة: ١٠٢]، ما نَنْسَخْ [البقرة: ١٠٦]، أَنْ سَيَكُونُ [المزمل:
٢٠]، وَرَجُلًا سَلَمًا [الزمر: ٢٩]، يُنَزِّلَ [البقرة: ٩٠]، فَإِنْ زَلَلْتُمْ [البقرة:
٢٠٩]، نَفْسًا زَكِيَّةً [الكهف: ٧٤]، أَنْظُرْ [الأعراف: ١٤٣]، إِنْ ظَنَّا [البقرة:
٢٣٠]، ظِلًّا ظَلِيلًا [النساء: ٥٧]، لِيُنْذِرَ* [يس: ٧٠، غافر: ١٥]، مَنْ ذَا الَّذِي [الحديد: ١١]، ظِلٍّ ذِي [المرسلات: ٣٠]، الْحِنْثِ [الواقعة: ٤٦]، فَمَنْ ثَقُلَتْ [الأعراف: ٨]، أَزْواجًا ثَلاثَةً [الواقعة: ٧]، يُنْفِقُ [المائدة: ٦٤]، فَإِنْ فاؤُ [البقرة: ٢٢٦]، سَفَرٍ فَعِدَّةٌ [البقرة: ١٨٥].
وجه الإخفاء: تراخى حروفه عن مناسبة «يرملون» ومباينة (١) الحلقية فأخفيت (٢)؛ لأن الإخفاء بين الأمرين.
تحقيقات
الأول: حروف الإخفاء لما تراخت وباينت ناسبت (٣) أن تعطى حكما مخالفا للحكمين، لكن [لا] من كل وجه؛ لأن مخالفتها لم تقع من كل وجه؛ لما فى حروف الإخفاء من حيث هى من قربها من (٤) «يرملون» والحلقية؛ فعلى هذا لا بد فى الإخفاء من جهة بها (٥) تشبه الإظهار والإدغام، وجهة (٦) بها تفارقهما (٧)، فالأولى: أن الإخفاء يشبه الإظهار من جهة عدم الممازجة والدخول؛ ولهذا يقال (٨): أظهر عند كذا، وأخفى عند كذا، وأدغم فى كذا، ويفارقه من جهة بقاء الغنة.
[والثانية: أنه يشبه الإدغام من جهة الغنة، ويفارقه من جهتين] (٩): التشديد، والقلب
_________
(١) فى د: ومناسبة.
(٢) فى م: فإن خفيت.
(٣) فى د: ناسب.
(٤) فى ز، ص، د: قرب ما من.
(٥) فى ص: منها.
(٦) فى ص: وجهتها.
(٧) فى م: تفارقها، وفى د: يفارقهما.
(٨) فى م: يقول.
(٩) ما بين المعقوفين سقط فى م.
٢٠]، وَرَجُلًا سَلَمًا [الزمر: ٢٩]، يُنَزِّلَ [البقرة: ٩٠]، فَإِنْ زَلَلْتُمْ [البقرة:
٢٠٩]، نَفْسًا زَكِيَّةً [الكهف: ٧٤]، أَنْظُرْ [الأعراف: ١٤٣]، إِنْ ظَنَّا [البقرة:
٢٣٠]، ظِلًّا ظَلِيلًا [النساء: ٥٧]، لِيُنْذِرَ* [يس: ٧٠، غافر: ١٥]، مَنْ ذَا الَّذِي [الحديد: ١١]، ظِلٍّ ذِي [المرسلات: ٣٠]، الْحِنْثِ [الواقعة: ٤٦]، فَمَنْ ثَقُلَتْ [الأعراف: ٨]، أَزْواجًا ثَلاثَةً [الواقعة: ٧]، يُنْفِقُ [المائدة: ٦٤]، فَإِنْ فاؤُ [البقرة: ٢٢٦]، سَفَرٍ فَعِدَّةٌ [البقرة: ١٨٥].
وجه الإخفاء: تراخى حروفه عن مناسبة «يرملون» ومباينة (١) الحلقية فأخفيت (٢)؛ لأن الإخفاء بين الأمرين.
تحقيقات
الأول: حروف الإخفاء لما تراخت وباينت ناسبت (٣) أن تعطى حكما مخالفا للحكمين، لكن [لا] من كل وجه؛ لأن مخالفتها لم تقع من كل وجه؛ لما فى حروف الإخفاء من حيث هى من قربها من (٤) «يرملون» والحلقية؛ فعلى هذا لا بد فى الإخفاء من جهة بها (٥) تشبه الإظهار والإدغام، وجهة (٦) بها تفارقهما (٧)، فالأولى: أن الإخفاء يشبه الإظهار من جهة عدم الممازجة والدخول؛ ولهذا يقال (٨): أظهر عند كذا، وأخفى عند كذا، وأدغم فى كذا، ويفارقه من جهة بقاء الغنة.
[والثانية: أنه يشبه الإدغام من جهة الغنة، ويفارقه من جهتين] (٩): التشديد، والقلب
_________
(١) فى د: ومناسبة.
(٢) فى م: فإن خفيت.
(٣) فى د: ناسب.
(٤) فى ز، ص، د: قرب ما من.
(٥) فى ص: منها.
(٦) فى ص: وجهتها.
(٧) فى م: تفارقها، وفى د: يفارقهما.
(٨) فى م: يقول.
(٩) ما بين المعقوفين سقط فى م.
559