شرح طيبة النشر للنويري - محمد بن محمد بن محمد، أبو القاسم، محب الدين النُّوَيْري
وفى «التيسير»: وهو أحسنها وأقيسها.
وأشار إلى الآخرين بقوله:
ص:
وابدأ بهمز الوصل فى النّقل أجلّ ... وانقل (مدا) ردا و(ث) بت البدل
ش: (فى النقل) حال، أى: حالة كونك ناقلا، (فهو أجل): اسمية، و(انقل ردا):
طلبية، و(مدا) محله نصب بنزع الخافض، و(ثبت) مبتدأ، و(البدل) ثان، و(كائن عنه) خبره، والجملة خبر (ثبت).
الثانى: الابتداء مع النقل بهمزة الوصل، وضم اللام بعدها، وهو الذى لم ينص ابن سوار [على سواه] (١)، ولم يظهر من عبارة أكثر المؤلفين غيره، وهو أحد الوجهين فى «التبصرة»، و«التجريد»، و«الكافى»، و«الإرشاد»، و«المبهج»، و«الكفاية».
الثالث: (لولى) بلا همز وصل مع ضم اللام، وهو الثانى فى «الإرشاد»، و«المبهج»، و«الكفاية»، و«الكافى».
ويجوز الأخيران لقالون أيضا مع همز الواو، وكذلك (٢) يجوز الثلاثة للحنبلى عن ابن وردان، لكن له همز الواو فى الأخيرين، [والنص له على الثلاثة فى الكتب المتقدمة] (٣) وكل على أصله فى السكت، وتركه، والإمالة، والفتح.
قاعدة:
أصل (أولى) عند البصرين: (وولى) بواوين، تأنيث (أول)، قلبت الواو الأولى همزة وجوبا حملا على جمعه، نحو: أول (٤)، وعند الكوفيين (وولى) بواو ثم همزة، من (وأل)، [فأبدل الواو بهمزة على حد «وجوه»، فاجتمع همزتان] (٥)؛ فأبدلت ثانيتهما واوا على (٦): أولى، وحركة النقل عارضة، وأكثر العرب على عدم الاعتداد بها؛ فيجرون على الحرف المنقول إليه حكم الساكن [والبعض على الاعتماد بها فيعاملونه معاملة المتحرك] (٧).
وجه قراءة المحققين: الإتيان بها على الأصل وصلا وابتداء، وكسروا التنوين وصلا للساكنين، وتوافق (٨) الرسم تقديرا.
_________
(١) سقط فى د.
(٢) فى م: كذلك.
(٣) زيادة من م، د.
(٤) فى م: الأول.
(٥) سقط فى ز، م.
(٦) زاد فى ص، م: حد.
(٧) زيادة من د.
(٨) فى م، ز: ويوافق.
وأشار إلى الآخرين بقوله:
ص:
وابدأ بهمز الوصل فى النّقل أجلّ ... وانقل (مدا) ردا و(ث) بت البدل
ش: (فى النقل) حال، أى: حالة كونك ناقلا، (فهو أجل): اسمية، و(انقل ردا):
طلبية، و(مدا) محله نصب بنزع الخافض، و(ثبت) مبتدأ، و(البدل) ثان، و(كائن عنه) خبره، والجملة خبر (ثبت).
الثانى: الابتداء مع النقل بهمزة الوصل، وضم اللام بعدها، وهو الذى لم ينص ابن سوار [على سواه] (١)، ولم يظهر من عبارة أكثر المؤلفين غيره، وهو أحد الوجهين فى «التبصرة»، و«التجريد»، و«الكافى»، و«الإرشاد»، و«المبهج»، و«الكفاية».
الثالث: (لولى) بلا همز وصل مع ضم اللام، وهو الثانى فى «الإرشاد»، و«المبهج»، و«الكفاية»، و«الكافى».
ويجوز الأخيران لقالون أيضا مع همز الواو، وكذلك (٢) يجوز الثلاثة للحنبلى عن ابن وردان، لكن له همز الواو فى الأخيرين، [والنص له على الثلاثة فى الكتب المتقدمة] (٣) وكل على أصله فى السكت، وتركه، والإمالة، والفتح.
قاعدة:
أصل (أولى) عند البصرين: (وولى) بواوين، تأنيث (أول)، قلبت الواو الأولى همزة وجوبا حملا على جمعه، نحو: أول (٤)، وعند الكوفيين (وولى) بواو ثم همزة، من (وأل)، [فأبدل الواو بهمزة على حد «وجوه»، فاجتمع همزتان] (٥)؛ فأبدلت ثانيتهما واوا على (٦): أولى، وحركة النقل عارضة، وأكثر العرب على عدم الاعتداد بها؛ فيجرون على الحرف المنقول إليه حكم الساكن [والبعض على الاعتماد بها فيعاملونه معاملة المتحرك] (٧).
وجه قراءة المحققين: الإتيان بها على الأصل وصلا وابتداء، وكسروا التنوين وصلا للساكنين، وتوافق (٨) الرسم تقديرا.
_________
(١) سقط فى د.
(٢) فى م: كذلك.
(٣) زيادة من م، د.
(٤) فى م: الأول.
(٥) سقط فى ز، م.
(٦) زاد فى ص، م: حد.
(٧) زيادة من د.
(٨) فى م، ز: ويوافق.
474