شرح طيبة النشر للنويري - محمد بن محمد بن محمد، أبو القاسم، محب الدين النُّوَيْري
وتكون الثانية فى هذا القسم متحركة وساكنة، وبدأ بالمتحركة، فقال:
ص:
أئمّة سهّل أو ابدل (ح) ط (غ) نا ... (حرم) ومدّ (لا) ح بالخلف (ث) نا
مسهّلا والأصبهانى بالقصص ... فى الثّان والسّجدة معه المدّ نص
ش: (أئمة) مفعول (سهل)، و(أبدل) معطوف عليه، و(حط) محله نصب بنزع الخافض، و(غنا) و(حرم) معطوفان عليه، و(مدّ كائن عن لاح) اسمية، و(بالخلف) يتعلق بالمقدر، و(ثنا) عطف على (لاح)، و(مسهلا) حال من ذى (لاح)، و(الأصبهانى) مبتدأ، و(معه) حاله (١) و(المد نص عليه): اسمية وقعت خبرا عن (الأصبهانى)، وباء
(بالقصص) بمعنى [فى] (٢)، يتعلق (٣) ب (نص)، و(فى الثانى) (٤) بدل منه، و(السجدة) عطف عليه.
أى: قرأ ذو حاء (حط) أبو عمرو، وذو غين (غنا) رويس، ومدلول (حرم) نافع، وابن كثير، وأبو جعفر: أَئِمَّةَ* فى المواضع الخمسة، وهى التوبة [١٢]، والأنبياء [٧٣]، وفى القصص موضعان [٥، ٤١]، وفى السجدة [٢٤] بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، إلا أنه اختلف [عنهم] (٥) [فى] (٦) كيفية تسهيلها.
فذهب جمهور أهل الأداء إلى أنها تجعل بين بين، ونص عليه: ابن سوار والهذلى، وأبو على [البغدادى] (٧)، وابن الفحام، وأبو العلاء، وسبط الخياط، والمهدوى، وابن سفيان (٨)، وأبو العز، ومكى، والشاطبى وغيرهم.
وذهب آخرون إلى أنها تجعل ياء خالصة، ونص عليه: ابن شريح، والقلانسى، وسائر العراقيين. قال المصنف: وبه قرأت من طريقهم، وقال محمد بن مؤمن فى «كنزه»: إن جماعة يجعلونها ياء خالصة، وأشار إليه [مكى، والدانى فى «جامعه»، والحافظ أبو العلاء وغيرهم. والباقون بتحقيقها] (٩) مطلقا.
وهكذا (١٠) اختلف التصريفيون أيضا فيها: فمن محقق ومسهل بين بين.
فقال (١١) ابن جنى فى كتاب «الخصائص» له: ومن شاذ الهمزة عندنا قراءة الكسائى:
أَئِمَّةَ* بالتحقيق (١٢) فيهما.
وقال أبو على [الفارسى] (١٣): والتحقيق ليس بالوجه؛ لأنا لا نعلم أحدا ذكر التحقيق
_________
(١) فى م: حال.
(٢) سقط فى د.
(٣) فى د: متعلق.
(٤) فى م: وفى الباب.
(٥) سقط فى م.
(٦) سقط فى د.
(٧) سقط فى م.
(٨) فى ز، ص: أبو سفيان.
(٩) ما بين المعقوفين سقط فى د.
(١٠) فى م، د: وأقول هكذا.
(١١) فى م: قال.
(١٢) فى د: بالتخفيف.
(١٣) سقط فى ص.
ص:
أئمّة سهّل أو ابدل (ح) ط (غ) نا ... (حرم) ومدّ (لا) ح بالخلف (ث) نا
مسهّلا والأصبهانى بالقصص ... فى الثّان والسّجدة معه المدّ نص
ش: (أئمة) مفعول (سهل)، و(أبدل) معطوف عليه، و(حط) محله نصب بنزع الخافض، و(غنا) و(حرم) معطوفان عليه، و(مدّ كائن عن لاح) اسمية، و(بالخلف) يتعلق بالمقدر، و(ثنا) عطف على (لاح)، و(مسهلا) حال من ذى (لاح)، و(الأصبهانى) مبتدأ، و(معه) حاله (١) و(المد نص عليه): اسمية وقعت خبرا عن (الأصبهانى)، وباء
(بالقصص) بمعنى [فى] (٢)، يتعلق (٣) ب (نص)، و(فى الثانى) (٤) بدل منه، و(السجدة) عطف عليه.
أى: قرأ ذو حاء (حط) أبو عمرو، وذو غين (غنا) رويس، ومدلول (حرم) نافع، وابن كثير، وأبو جعفر: أَئِمَّةَ* فى المواضع الخمسة، وهى التوبة [١٢]، والأنبياء [٧٣]، وفى القصص موضعان [٥، ٤١]، وفى السجدة [٢٤] بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، إلا أنه اختلف [عنهم] (٥) [فى] (٦) كيفية تسهيلها.
فذهب جمهور أهل الأداء إلى أنها تجعل بين بين، ونص عليه: ابن سوار والهذلى، وأبو على [البغدادى] (٧)، وابن الفحام، وأبو العلاء، وسبط الخياط، والمهدوى، وابن سفيان (٨)، وأبو العز، ومكى، والشاطبى وغيرهم.
وذهب آخرون إلى أنها تجعل ياء خالصة، ونص عليه: ابن شريح، والقلانسى، وسائر العراقيين. قال المصنف: وبه قرأت من طريقهم، وقال محمد بن مؤمن فى «كنزه»: إن جماعة يجعلونها ياء خالصة، وأشار إليه [مكى، والدانى فى «جامعه»، والحافظ أبو العلاء وغيرهم. والباقون بتحقيقها] (٩) مطلقا.
وهكذا (١٠) اختلف التصريفيون أيضا فيها: فمن محقق ومسهل بين بين.
فقال (١١) ابن جنى فى كتاب «الخصائص» له: ومن شاذ الهمزة عندنا قراءة الكسائى:
أَئِمَّةَ* بالتحقيق (١٢) فيهما.
وقال أبو على [الفارسى] (١٣): والتحقيق ليس بالوجه؛ لأنا لا نعلم أحدا ذكر التحقيق
_________
(١) فى م: حال.
(٢) سقط فى د.
(٣) فى د: متعلق.
(٤) فى م: وفى الباب.
(٥) سقط فى م.
(٦) سقط فى د.
(٧) سقط فى م.
(٨) فى ز، ص: أبو سفيان.
(٩) ما بين المعقوفين سقط فى د.
(١٠) فى م، د: وأقول هكذا.
(١١) فى م: قال.
(١٢) فى د: بالتخفيف.
(١٣) سقط فى ص.
436