شرح طيبة النشر للنويري - محمد بن محمد بن محمد، أبو القاسم، محب الدين النُّوَيْري
و«تلخيص» أبى معشر و«التجريد» من قراءته على عبد الباقى، وبه قرأ الدانى على فارس (١) من الروايتين، ولم يذكره فى «التيسير»، وهو خروج عن طريقه، وذكره فى «جامع البيان»، ورواه جمهور [العراقيين] (٢) عنه من رواية خلف، وقطعوا [عن] الخلاد بالفتح: كأبى العز وابن سوار، والهندى، والهذلى، والهمدانى، وابن مهران، وغيرهم.
وروى جمهور المغاربة والمصريين عن حمزة بين بين، وهو الذى فى «التيسير» و«الشاطبية» و«الهداية» و«التبصرة» و«الكافى» و«تلخيص العبارات» وغيرها، وبه قرأ الدانى على أبى الحسن، وفتحه بقية القراء.
تنبيه: فهم أن خلاف ابن ذكوان متردد بين الإمالة والفتح من سكونه عن ضد الإمالة، وأن خلاف حمزة بين المحضة والقليلة (٣) من تصريحه بالضد بقوله بعد: «وافق فى التكرير (٤) قس خلف ضفا»؛ فحصل لخلف المحضة بين بين، ولخلاد المحضة من هنا، وبين بين من تصريحه بالضد، والفتح من حكاية الخلف فى الضد، وهو كذلك (٥).
[و] قوله: (وتقليل جوى) أى: قلل ورش من طريق الأزرق إمالة صغرى ما تقدم من قوله: (والألفات ...) إلى هنا، لم يختلف عنه فى شىء من ذلك إلا ما سيخصه (٦)، ومن هنا إلى قوله: (أمل) يتكلم (٧) على الإمالة بين بين.
ووجه إمالة هذا الباب للمتأصل (٨): ما مر من التناسب وللمرافق: التنبيه على أن السبب غلب المانع؛ لأن المكسورة إذا غلبت المستعلى فى الْأَبْصارُ [ص: ٦٣] فلأن تغلب (٩) المفتوحة أولى.
ووجه تقليل حمزة: مراعاة السبب وصورة المانع.
ووجه تقليل ورش: الاستمرار على أصله فى مراعاة السبب والأصل.
ثم خصص عموم إمالة ورش فقال:
ص:
للباب جبّارين جار اختلفا ... وافق فى التّكرير (ق) س خلف (ض) فا
ش: (للباب) يتعلق ب (تقليل)، و(جبارين) مبتدأ، و(جار) عطف عليه حذف عاطفه، واختلف الرواة عنه فيهما خبره، و(فى التكرير) يتعلق ب (وافق)، و(قس) فاعله، و(ضفا) عطف على (قس) حذف عاطفه.
_________
(١) فى د: الفارسى.
(٢) سقط فى د.
(٣) فى م: والتقليل.
(٤) فى ز، د: فى التقليل.
(٥) فى د: لذلك.
(٦) فى د: ما سيحض.
(٧) فى ص: ويتكلم.
(٨) فى ز: والفواصل، وفى د: للمفاصل.
(٩) فى م: تنقلب.
وروى جمهور المغاربة والمصريين عن حمزة بين بين، وهو الذى فى «التيسير» و«الشاطبية» و«الهداية» و«التبصرة» و«الكافى» و«تلخيص العبارات» وغيرها، وبه قرأ الدانى على أبى الحسن، وفتحه بقية القراء.
تنبيه: فهم أن خلاف ابن ذكوان متردد بين الإمالة والفتح من سكونه عن ضد الإمالة، وأن خلاف حمزة بين المحضة والقليلة (٣) من تصريحه بالضد بقوله بعد: «وافق فى التكرير (٤) قس خلف ضفا»؛ فحصل لخلف المحضة بين بين، ولخلاد المحضة من هنا، وبين بين من تصريحه بالضد، والفتح من حكاية الخلف فى الضد، وهو كذلك (٥).
[و] قوله: (وتقليل جوى) أى: قلل ورش من طريق الأزرق إمالة صغرى ما تقدم من قوله: (والألفات ...) إلى هنا، لم يختلف عنه فى شىء من ذلك إلا ما سيخصه (٦)، ومن هنا إلى قوله: (أمل) يتكلم (٧) على الإمالة بين بين.
ووجه إمالة هذا الباب للمتأصل (٨): ما مر من التناسب وللمرافق: التنبيه على أن السبب غلب المانع؛ لأن المكسورة إذا غلبت المستعلى فى الْأَبْصارُ [ص: ٦٣] فلأن تغلب (٩) المفتوحة أولى.
ووجه تقليل حمزة: مراعاة السبب وصورة المانع.
ووجه تقليل ورش: الاستمرار على أصله فى مراعاة السبب والأصل.
ثم خصص عموم إمالة ورش فقال:
ص:
للباب جبّارين جار اختلفا ... وافق فى التّكرير (ق) س خلف (ض) فا
ش: (للباب) يتعلق ب (تقليل)، و(جبارين) مبتدأ، و(جار) عطف عليه حذف عاطفه، واختلف الرواة عنه فيهما خبره، و(فى التكرير) يتعلق ب (وافق)، و(قس) فاعله، و(ضفا) عطف على (قس) حذف عاطفه.
_________
(١) فى د: الفارسى.
(٢) سقط فى د.
(٣) فى م: والتقليل.
(٤) فى ز، د: فى التقليل.
(٥) فى د: لذلك.
(٦) فى د: ما سيحض.
(٧) فى ص: ويتكلم.
(٨) فى ز: والفواصل، وفى د: للمفاصل.
(٩) فى م: تنقلب.
607