شرح طيبة النشر للنويري - محمد بن محمد بن محمد، أبو القاسم، محب الدين النُّوَيْري
والْبَوارِ [إبراهيم: ٢٨]: فروى فتحهما (١) من روايتيه العراقيون قاطبة، وهو الذى فى «الإرشادين» (٢) و«الغايتين» و«المستنير» و«الجامع» و«التذكار» و«المبهج» و«التجريد» و«الكامل» وغيرها.
ورواهما بين بين المغاربة كلهم، وهو الذى فى «التيسير» و«الكافى» و«الشاطبية» و«التبصرة» و«الهادى» و«الهداية» وغيرها.
وهذان الوجهان هما مراده بالخلاف.
وانفرد أبو معشر عنه بإمالتهما محضا، وكذا أبو على العطار عن أصحابه عن ابن مقسم عن إدريس عن خلف عنه.
والباقون على أصولهم المتقدمة، وقوله: (توراة جد)، أى: أمال بين بين ذو جيم (جد) ورش من طريق الأزرق التوارة كيف وقعت.
واختلف (٣) فيها عن ذى فاء (فضل) وباء (بجلا) حمزة وقالون:
فأما حمزة فروى عنه إمالتها بين بين جمهور المغاربة وغيرهم، وهو الذى فى «التذكرة» و«إرشاد عبد المنعم» و«التبصرة» و«التيسير» و«العنوان» و«الشاطبية» وغيرها، وبه قرأ الدانى [على أبى الحسن بن غلبون وعلى أبى الفتح [أيضا] (٤) عن قراءته على السامرى.
وروى عنه إمالتها محضة العراقيون وجماعة من غيرهم، وهو الذى فى «المستنير» و«جامع ابن فارس» و«المبهج» و«الإرشادين» و«الكامل» و«الغايتين» و«التجريد» وغيرها، وبه قرأ الدانى] (٥) على فارس عن قراءته على أبى الحسن.
وأما قالون فروى عنه الإمالة بين اللفظين المغاربة قاطبة وآخرون من غيرهم، وهو الذى فى «الكافى» و«الهادى» و«التبصرة» و«التذكرة» وغيرها، وبه قرأ الدانى على أبى الحسن ابن غلبون، وقرأ به أيضا على شيخه أبى الفتح عن قراءته على (٦) السامرى- يعنى: من طريق الحلوانى- وهو ظاهر «التيسير».
وروى عنه الفتح العراقيون قاطبة وجماعة وغيرهم، وهو الذى فى «الكافيتين» و«الغايتين» و«الإرشاد» و«التذكار» و«المستنير» و«الجامع» و«الكامل» و«التجريد» وغيرها، وبه قرأ الدانى على أبى الفتح عن [قراءته على] (٧) عبد الباقى، يعنى: من طريق أبى نشيط، الطريق التى فى «التيسير»، وذكره غيرهم فيه خروج عن طريقه، وسيأتى بقية
_________
(١) فى م، ص: فتحها له.
(٢) فى د: الإرشاد.
(٣) فى د: والخلف.
(٤) سقط فى ص.
(٥) ما بين المعقوفين سقط فى د.
(٦) فى د: عن.
(٧) سقط فى د.
ورواهما بين بين المغاربة كلهم، وهو الذى فى «التيسير» و«الكافى» و«الشاطبية» و«التبصرة» و«الهادى» و«الهداية» وغيرها.
وهذان الوجهان هما مراده بالخلاف.
وانفرد أبو معشر عنه بإمالتهما محضا، وكذا أبو على العطار عن أصحابه عن ابن مقسم عن إدريس عن خلف عنه.
والباقون على أصولهم المتقدمة، وقوله: (توراة جد)، أى: أمال بين بين ذو جيم (جد) ورش من طريق الأزرق التوارة كيف وقعت.
واختلف (٣) فيها عن ذى فاء (فضل) وباء (بجلا) حمزة وقالون:
فأما حمزة فروى عنه إمالتها بين بين جمهور المغاربة وغيرهم، وهو الذى فى «التذكرة» و«إرشاد عبد المنعم» و«التبصرة» و«التيسير» و«العنوان» و«الشاطبية» وغيرها، وبه قرأ الدانى [على أبى الحسن بن غلبون وعلى أبى الفتح [أيضا] (٤) عن قراءته على السامرى.
وروى عنه إمالتها محضة العراقيون وجماعة من غيرهم، وهو الذى فى «المستنير» و«جامع ابن فارس» و«المبهج» و«الإرشادين» و«الكامل» و«الغايتين» و«التجريد» وغيرها، وبه قرأ الدانى] (٥) على فارس عن قراءته على أبى الحسن.
وأما قالون فروى عنه الإمالة بين اللفظين المغاربة قاطبة وآخرون من غيرهم، وهو الذى فى «الكافى» و«الهادى» و«التبصرة» و«التذكرة» وغيرها، وبه قرأ الدانى على أبى الحسن ابن غلبون، وقرأ به أيضا على شيخه أبى الفتح عن قراءته على (٦) السامرى- يعنى: من طريق الحلوانى- وهو ظاهر «التيسير».
وروى عنه الفتح العراقيون قاطبة وجماعة وغيرهم، وهو الذى فى «الكافيتين» و«الغايتين» و«الإرشاد» و«التذكار» و«المستنير» و«الجامع» و«الكامل» و«التجريد» وغيرها، وبه قرأ الدانى على أبى الفتح عن [قراءته على] (٧) عبد الباقى، يعنى: من طريق أبى نشيط، الطريق التى فى «التيسير»، وذكره غيرهم فيه خروج عن طريقه، وسيأتى بقية
_________
(١) فى م، ص: فتحها له.
(٢) فى د: الإرشاد.
(٣) فى د: والخلف.
(٤) سقط فى ص.
(٥) ما بين المعقوفين سقط فى د.
(٦) فى د: عن.
(٧) سقط فى د.
609