شرح طيبة النشر للنويري - محمد بن محمد بن محمد، أبو القاسم، محب الدين النُّوَيْري
وجه التفخيم: أن ألفها (١) قابلت ألف التأنيث، ثم منع من تعدية حكم الإمالة تراخيها عن الطرف، ولو أميلت لرققت الراء، ففخمت الراء؛ لئلا يوهم تراخيها (٢) آثار (٣) الحمل.
الثانية: ذكرك فى «ألم نشرح» [الآية: ٤] فخمها (٤) مكى وصاحب «التجريد» والمهدوى، وابن سفيان، وفارس، وغيرهم؛ من أجل تناسب رءوس الآى، ورققها الباقون على القياس.
والوجهان فى «التذكرة» و«التلخيص» و«الكافى» وقال: إن التفخيم فيها أكثر، وحكاهما فى «جامع البيان»، وقال: إنه قرأ بالتفخيم على أبى الفتح، واختار الترقيق.
الثالثة: إرم ذات بالفجر [الآية: ٧]، رققها للكسرة قبلها أبو الحسن بن غلبون، وصاحب «العنوان» وعبد الجبار صاحب «المجتبى» ومكى، وبه قرأ الدانى على ابن غلبون.
وفخمها الباقون للعجمة، وهو الذى فى «التيسير» و«الكافى» و«الهداية» و«الهادى» و«التجريد» و«التلخيص» و«الشاطبية».
والوجهان صحيحان؛ للخلاف فى عجمتها.
ثم عطف فقال:
ص:
وزر وحذركم مراء وافترا ... تنتصران ساحران طهّرا
عشيرة التّوبة مع سراعا ... ومع ذراعيه فقل ذراعا
إجرام كبره لعبرة وجلّ ... تفخيم ما نوّن عنه إن وصل
ش: كله معطوف على ما قبله، و(مع سراعا) حال، و(مع ذراعيه) معطوف عليه، و(جل تفخيم) (٥) فعلية، و(ما) موصول (٦)، و(نون) صلته، و(عنه) يتعلق ب (جل)، و(إن وصل) شرطية، وجوابها مدلول عليه بالفعلية قبله على الأصح.
أى: الرابعة: وزرك ب «ألم نشرح» [٢] وحكمها حكم ذكرك [الشرح: ٤] فى الخلاف (٧).
الخامسة: خذوا حذركم [النساء: ٧١]، فخمها مكى وابن شريح والمهدوى وابن سفيان وصاحب «التجريد»، ورققها الآخرون، وهو القياس.
السادسة: افتراء فى الأنعام [الآيتان: ١٣٨، ١٤٠]، وهو (٨) شامل افترآء على الله قد ضلّوا [الأنعام: ١٤٠] وافترآء عليه سيجزيهم [الأنعام: ١٣٨]، ففخمها
_________
(١) فى ص: أن الهاء.
(٢) فى ص: ترقيقها.
(٣) فى د: أثر.
(٤) فى ز، د، ص: فتحها.
(٥) فى م، ص: تفخيما.
(٦) فى م: موصولة.
(٧) زاد فى م: وقابلية.
(٨) فى د: وهل.
الثانية: ذكرك فى «ألم نشرح» [الآية: ٤] فخمها (٤) مكى وصاحب «التجريد» والمهدوى، وابن سفيان، وفارس، وغيرهم؛ من أجل تناسب رءوس الآى، ورققها الباقون على القياس.
والوجهان فى «التذكرة» و«التلخيص» و«الكافى» وقال: إن التفخيم فيها أكثر، وحكاهما فى «جامع البيان»، وقال: إنه قرأ بالتفخيم على أبى الفتح، واختار الترقيق.
الثالثة: إرم ذات بالفجر [الآية: ٧]، رققها للكسرة قبلها أبو الحسن بن غلبون، وصاحب «العنوان» وعبد الجبار صاحب «المجتبى» ومكى، وبه قرأ الدانى على ابن غلبون.
وفخمها الباقون للعجمة، وهو الذى فى «التيسير» و«الكافى» و«الهداية» و«الهادى» و«التجريد» و«التلخيص» و«الشاطبية».
والوجهان صحيحان؛ للخلاف فى عجمتها.
ثم عطف فقال:
ص:
وزر وحذركم مراء وافترا ... تنتصران ساحران طهّرا
عشيرة التّوبة مع سراعا ... ومع ذراعيه فقل ذراعا
إجرام كبره لعبرة وجلّ ... تفخيم ما نوّن عنه إن وصل
ش: كله معطوف على ما قبله، و(مع سراعا) حال، و(مع ذراعيه) معطوف عليه، و(جل تفخيم) (٥) فعلية، و(ما) موصول (٦)، و(نون) صلته، و(عنه) يتعلق ب (جل)، و(إن وصل) شرطية، وجوابها مدلول عليه بالفعلية قبله على الأصح.
أى: الرابعة: وزرك ب «ألم نشرح» [٢] وحكمها حكم ذكرك [الشرح: ٤] فى الخلاف (٧).
الخامسة: خذوا حذركم [النساء: ٧١]، فخمها مكى وابن شريح والمهدوى وابن سفيان وصاحب «التجريد»، ورققها الآخرون، وهو القياس.
السادسة: افتراء فى الأنعام [الآيتان: ١٣٨، ١٤٠]، وهو (٨) شامل افترآء على الله قد ضلّوا [الأنعام: ١٤٠] وافترآء عليه سيجزيهم [الأنعام: ١٣٨]، ففخمها
_________
(١) فى ص: أن الهاء.
(٢) فى ص: ترقيقها.
(٣) فى د: أثر.
(٤) فى ز، د، ص: فتحها.
(٥) فى م، ص: تفخيما.
(٦) فى م: موصولة.
(٧) زاد فى م: وقابلية.
(٨) فى د: وهل.
19