شرح طيبة النشر للنويري - محمد بن محمد بن محمد، أبو القاسم، محب الدين النُّوَيْري
متوسطة أو متطرفة، وصلا أو وقفا، وليس بعدها حرف استعلاء متصل مباشر أو مفصول بألف فى الفعل والاسم العربى والعجمى نحو شرعة [المائدة: ٤٨] ومرية [هود: ١٧] ولشرذمة [الشعراء: ٥٤] والإربة [النور: ٣١] وفرعون [البقرة: ٤٩] واستغفر لهم [آل عمران: ١٥٩] وفانتصر [القمر: ١٠] واصبر (١) [الطور: ٤٨].
[تنبيه] (٢):
قوله (٣): (عن كسر) (٤) قد ظهر أن فيه صفة محذوفة، أى: كسر (٥) لازم.
وجه الترقيق: مجانسة الكسرة السابقة كالإمالة، وأولى.
ووجه الاتفاق: ضعف الياء بالسكون، فقوى السبب؛ ولذلك رقق الأعجمى.
تنبيه:
سيتكلم الناظم على ثلاث كلمات من هذا الباب، وهى قرية [البقرة: ٢٥٩]، ومريم [آل عمران: ٣٦] والمرء [الأنفال: ٢٤] ثم تعرض للمانع فقال:
ص:
وحيث جاء بعد حرف استعلا ... فخّم وفى ذى الكسر خلف إلّا
ش: (حيث) ظرف مكان [مبنى على الضم، و(جاء حرف استعلا) جملة مضاف إليها، وعامله «فخم»] (٦)، و«بعد» ظرف مبنى؛ لقطعه عن الإضافة، و(فى ذى الكسر خلف) اسمية مقدمة الخبر.
أى: حيث وقعت راء مفتوحة أو مكسورة فى أصل من رقق، أو ساكنة فى أصل السبعة، تقدمها سبب الترقيق وأتى بعدها أحد حروف الاستعلاء السبعة، [متصل] (٧) مباشر أو مفصول بألف- فخمها الكل فى محل الخلاف والوفاق، (إلا) مع حرف الاستعلاء المكسور ففيها [خلاف] (٨)، والذى ورد منه فى القرآن فى أصل السبعة ثلاثة أحرف: الطاء والقاف والصاد قرطاس بالأنعام [الآية: ٧] وفرقة وو إرصادا بالتوبة [الآيتان:
١٠٧، ١٢٢] ومرصادا بالنبأ [الآية: ٢١] ولبالمرصاد بالفجر [الآية: ١٤].
ومن أصل الأزرق القاف والطاء والصاد (٩) مفصولات، نحو: هذا فراق [الكهف:
٧٨] والإشراق [ص: ١٨] وإعراضا [النساء: ١٢٨] وإعراضهم [الأنعام: ٣٥]
_________
(١) فى د، م، ص: واصبروا.
(٢) سقط فى م، ص.
(٣) فى م، ص: وأما قوله.
(٤) فى ز، د: كثير.
(٥) فى ز، د: كثير.
(٦) فى م: بنى؛ لإضافته إلى الجملة غالبا، وهى: جا وحرف استعلاء، وعامله فخم.
(٧) سقط فى د.
(٨) سقط فى ز.
(٩) فى ز، د: والظاء.
[تنبيه] (٢):
قوله (٣): (عن كسر) (٤) قد ظهر أن فيه صفة محذوفة، أى: كسر (٥) لازم.
وجه الترقيق: مجانسة الكسرة السابقة كالإمالة، وأولى.
ووجه الاتفاق: ضعف الياء بالسكون، فقوى السبب؛ ولذلك رقق الأعجمى.
تنبيه:
سيتكلم الناظم على ثلاث كلمات من هذا الباب، وهى قرية [البقرة: ٢٥٩]، ومريم [آل عمران: ٣٦] والمرء [الأنفال: ٢٤] ثم تعرض للمانع فقال:
ص:
وحيث جاء بعد حرف استعلا ... فخّم وفى ذى الكسر خلف إلّا
ش: (حيث) ظرف مكان [مبنى على الضم، و(جاء حرف استعلا) جملة مضاف إليها، وعامله «فخم»] (٦)، و«بعد» ظرف مبنى؛ لقطعه عن الإضافة، و(فى ذى الكسر خلف) اسمية مقدمة الخبر.
أى: حيث وقعت راء مفتوحة أو مكسورة فى أصل من رقق، أو ساكنة فى أصل السبعة، تقدمها سبب الترقيق وأتى بعدها أحد حروف الاستعلاء السبعة، [متصل] (٧) مباشر أو مفصول بألف- فخمها الكل فى محل الخلاف والوفاق، (إلا) مع حرف الاستعلاء المكسور ففيها [خلاف] (٨)، والذى ورد منه فى القرآن فى أصل السبعة ثلاثة أحرف: الطاء والقاف والصاد قرطاس بالأنعام [الآية: ٧] وفرقة وو إرصادا بالتوبة [الآيتان:
١٠٧، ١٢٢] ومرصادا بالنبأ [الآية: ٢١] ولبالمرصاد بالفجر [الآية: ١٤].
ومن أصل الأزرق القاف والطاء والصاد (٩) مفصولات، نحو: هذا فراق [الكهف:
٧٨] والإشراق [ص: ١٨] وإعراضا [النساء: ١٢٨] وإعراضهم [الأنعام: ٣٥]
_________
(١) فى د، م، ص: واصبروا.
(٢) سقط فى م، ص.
(٣) فى م، ص: وأما قوله.
(٤) فى ز، د: كثير.
(٥) فى ز، د: كثير.
(٦) فى م: بنى؛ لإضافته إلى الجملة غالبا، وهى: جا وحرف استعلاء، وعامله فخم.
(٧) سقط فى د.
(٨) سقط فى ز.
(٩) فى ز، د: والظاء.
26