كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان - مصطفى عبد الله القسطنطيني المعروف بكاتب جلبي وبحاجي خليفة (١٠١٧ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٩ - ١٥٦٧ م)
للشَّيخ عُمر (^١) بن يونس الحنفي، المتوفى سنة …
• ثم لخصها في كتاب سماه: "مطالع الكَشْف" (^٢).
١٣٧٠ - الأغاني:
لأبي الفرج عليِّ (^٣) بن الحسين الأصبهاني، المتوفى سنة ستٍّ وخمسين وثلاث مئة. وهو كتاب لم يؤلف مثله اتفاقا. قال أبو محمد المُهَلَّبي: سألت أبا الفَرَج: في كم جَمَع هذا؟ فذَكَر أنه جَمَعه في خمسين سنةً وأنه كتب في عمره مرةً واحدةً بخطه وأهداه إلى سيف الدولة فأنفذ له ألف دينار، ولمّا سمع الصاحب (^٤) بن عباد قال: لقد قصَّر سيف الدولة وإنه ليستحقُ أضعافَها إذ كان مشحونًا بالمحاسن المنتخبة والفقر الغريبة، فهو للزاهد فكاهة، وللعالم مادة وزيادة، وللكاتب والمتأدب بضاعة وتجارة، وللبطل رُجْلةٌ (^٥) وشجاعة، وللمضطرب (^٦) رياضة وصناعة، وللملك طيبة ولذاذة، ولقد اشتملت خزانتي على مئة ألف وسبعة عشر ألف مجلد ما فيها سميري غيره، ولقد عُنيت بامتحانه في أخبار العرب وغيرهم فوجدت جميع ما يعز (^٧) عن أسماع من
_________
(^١) ترجمه السخاوي في الضوء اللامع ٦/ ١٤٤ ولم يحسن الثناء عليه فقال: "شاب حسن الشكالة، كتب الخط الحسن وتردد إليه الزين قاسم الحنفي لإقرائه وأعانه على تفسير سورة الكهف … وسيرته ذميمة وفاقته متجددة ثم صاهره التقي ابن الزيتوني على ابنته، وشبه الشيء منجذب إليه! " أما والده فكان موظفًا كبيرًا مثريًا مات سنة ٨٧٦ هـ، والظاهر أنَّ عمر هذا عاش إلى القرن العاشر، ولم نقف على وفاته.
(^٢) يأتي في موضعه من حرف الميم.
(^٣) تقدمت ترجمته في (٢١٩)
(^٤) في الأصل: "صاحب".
(^٥) لم يحسن المؤلف ضبط الكلمة فوضع كسرة تحت الجيم.
(^٦) هكذا بخط المؤلف، وهو خطأ صوابه: "وللمتظرف".
(^٧) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: "يغرب" أي: يغيب ويخفي.
• ثم لخصها في كتاب سماه: "مطالع الكَشْف" (^٢).
١٣٧٠ - الأغاني:
لأبي الفرج عليِّ (^٣) بن الحسين الأصبهاني، المتوفى سنة ستٍّ وخمسين وثلاث مئة. وهو كتاب لم يؤلف مثله اتفاقا. قال أبو محمد المُهَلَّبي: سألت أبا الفَرَج: في كم جَمَع هذا؟ فذَكَر أنه جَمَعه في خمسين سنةً وأنه كتب في عمره مرةً واحدةً بخطه وأهداه إلى سيف الدولة فأنفذ له ألف دينار، ولمّا سمع الصاحب (^٤) بن عباد قال: لقد قصَّر سيف الدولة وإنه ليستحقُ أضعافَها إذ كان مشحونًا بالمحاسن المنتخبة والفقر الغريبة، فهو للزاهد فكاهة، وللعالم مادة وزيادة، وللكاتب والمتأدب بضاعة وتجارة، وللبطل رُجْلةٌ (^٥) وشجاعة، وللمضطرب (^٦) رياضة وصناعة، وللملك طيبة ولذاذة، ولقد اشتملت خزانتي على مئة ألف وسبعة عشر ألف مجلد ما فيها سميري غيره، ولقد عُنيت بامتحانه في أخبار العرب وغيرهم فوجدت جميع ما يعز (^٧) عن أسماع من
_________
(^١) ترجمه السخاوي في الضوء اللامع ٦/ ١٤٤ ولم يحسن الثناء عليه فقال: "شاب حسن الشكالة، كتب الخط الحسن وتردد إليه الزين قاسم الحنفي لإقرائه وأعانه على تفسير سورة الكهف … وسيرته ذميمة وفاقته متجددة ثم صاهره التقي ابن الزيتوني على ابنته، وشبه الشيء منجذب إليه! " أما والده فكان موظفًا كبيرًا مثريًا مات سنة ٨٧٦ هـ، والظاهر أنَّ عمر هذا عاش إلى القرن العاشر، ولم نقف على وفاته.
(^٢) يأتي في موضعه من حرف الميم.
(^٣) تقدمت ترجمته في (٢١٩)
(^٤) في الأصل: "صاحب".
(^٥) لم يحسن المؤلف ضبط الكلمة فوضع كسرة تحت الجيم.
(^٦) هكذا بخط المؤلف، وهو خطأ صوابه: "وللمتظرف".
(^٧) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: "يغرب" أي: يغيب ويخفي.
527