كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان - مصطفى عبد الله القسطنطيني المعروف بكاتب جلبي وبحاجي خليفة (١٠١٧ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٩ - ١٥٦٧ م)
للشيخ أبي الفرج علي بن حمزة (^١) الأصفهاني الأديب، المتوفَّى سنة (^٢).
١٣٦٧ - إغاثة الأمة بكشف الغمّة:
للشَّيخ تقي الدين أحمد (^٣) بن علي المقريزي المؤرخ، المتوفى سنة خمس وأربعين وثمان مئة.
• إغاثة اللهاج بفرائض المنهاج:
يعني: "منهاج" النووي، يأتي في الميم.
١٣٦٨ - إغاثة اللهفان في مَصَائِدِ الشَّيْطان:
للشَّيخ شمس الدين محمد (^٤) بن أبي بكر بن قيم الجوزية، المتوفَّى سنة إحدى وخمسين وسبع مئة.
• إغاثة اللهفان في شَرْح قصيدة البردة. يأتي.
١٣٦٩ - إغاثة اللهف في تفسير سورة الكهف:
_________
(^١) هكذا بخط المؤلف، وهو وهم بَيّن، خلط فيه المؤلف بين أبي الحسن علي بن حمزة الأصفهاني المترجم في معجم الأدباء ٤/ ١٧٥٢، وغيره وبين أبي الفرج علي بن الحسين الأصفهاني صاحب "الأغاني" المتوفى سنة ٣٥٦ هـ، وقد نسب البغدادي في هدية العارفين هذا الكتاب لأبي الفرج الأصفهاني (١/ ٦٨١) ونسبة الكتاب لأبي الفرج الأصفهاني بعيدة، فأبو الفرج أموي شيعي لا علاقة له بالفرس والتعصب إليهم، ونسبته إلى علي بن حمزة الأصفهاني أقرب، وقد نقل ياقوت عن حمزة الأصفهاني قوله: "وقد كان رجل من كبار أهل الأدب ببلدنا تعاطى عمل كتاب في هذا الفن، وهو أبو الحسن علي بن حمزة بن عمارة وسماه: قلائد الشرف، فشحنه بأخبار الفُرس في السير والأبيات … إلخ" (معجم الأدباء ٤/ ١٧٥٣)، وكان علي بن حمزة هذا أخباريًا (معجم الأدباء ٦/ ٢٧٩٨)، ويؤخذ من ترجمته أنه من رجال المئة الثالثة.
(^٢) لم يذكر سنة وفاته لأنه لم يقف عليها، مع الخلط بين أبي الفرج صاحب الأغاني وبين علي بن حمزة الأصفهاني.
(^٣) تقدمت ترجمته في (٥٣).
(^٤) تقدمت ترجمته في (١٦٩).
١٣٦٧ - إغاثة الأمة بكشف الغمّة:
للشَّيخ تقي الدين أحمد (^٣) بن علي المقريزي المؤرخ، المتوفى سنة خمس وأربعين وثمان مئة.
• إغاثة اللهاج بفرائض المنهاج:
يعني: "منهاج" النووي، يأتي في الميم.
١٣٦٨ - إغاثة اللهفان في مَصَائِدِ الشَّيْطان:
للشَّيخ شمس الدين محمد (^٤) بن أبي بكر بن قيم الجوزية، المتوفَّى سنة إحدى وخمسين وسبع مئة.
• إغاثة اللهفان في شَرْح قصيدة البردة. يأتي.
١٣٦٩ - إغاثة اللهف في تفسير سورة الكهف:
_________
(^١) هكذا بخط المؤلف، وهو وهم بَيّن، خلط فيه المؤلف بين أبي الحسن علي بن حمزة الأصفهاني المترجم في معجم الأدباء ٤/ ١٧٥٢، وغيره وبين أبي الفرج علي بن الحسين الأصفهاني صاحب "الأغاني" المتوفى سنة ٣٥٦ هـ، وقد نسب البغدادي في هدية العارفين هذا الكتاب لأبي الفرج الأصفهاني (١/ ٦٨١) ونسبة الكتاب لأبي الفرج الأصفهاني بعيدة، فأبو الفرج أموي شيعي لا علاقة له بالفرس والتعصب إليهم، ونسبته إلى علي بن حمزة الأصفهاني أقرب، وقد نقل ياقوت عن حمزة الأصفهاني قوله: "وقد كان رجل من كبار أهل الأدب ببلدنا تعاطى عمل كتاب في هذا الفن، وهو أبو الحسن علي بن حمزة بن عمارة وسماه: قلائد الشرف، فشحنه بأخبار الفُرس في السير والأبيات … إلخ" (معجم الأدباء ٤/ ١٧٥٣)، وكان علي بن حمزة هذا أخباريًا (معجم الأدباء ٦/ ٢٧٩٨)، ويؤخذ من ترجمته أنه من رجال المئة الثالثة.
(^٢) لم يذكر سنة وفاته لأنه لم يقف عليها، مع الخلط بين أبي الفرج صاحب الأغاني وبين علي بن حمزة الأصفهاني.
(^٣) تقدمت ترجمته في (٥٣).
(^٤) تقدمت ترجمته في (١٦٩).
526