كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان - مصطفى عبد الله القسطنطيني المعروف بكاتب جلبي وبحاجي خليفة (١٠١٧ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٩ - ١٥٦٧ م)
٢١٤٤ - وحاشية لبعض المنطقيين، أولها: الحمد لله الذي يَسَّرَ لنا (^١) طريق الاكتساب … إلخ، ألفه (^٢) لأمير سلطان علي.
٢١٤٥ - وفي إعراب الحُسام "ينبوع الحياة" لمحمد (^٣) بن عليّ المَلَطي، أَوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَقَ الإنسان … إلخ، ألفه لخَضِر بك ابن أسفنديار حين قرأ عليه.
ومن شُروح إيساغوجي:
٢١٤٦ - شَرْحُ الفاضِل العلامة شمس الدين محمد (^٤) بن حمزةَ الفَنَاريِّ، المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمان مئة، وهو شرحٌ دقيقٌ ممزوجٌ لطيف. أوَّلُه: حمدًا لك اللهم … إلخ. ذَكَرَ في آخره أنه حرَّره في يوم واحد. وعلى هذا الشرح حواشٍ (^٥) أيضًا، أدقُّها وألطفُها:
٢١٤٧ - حاشية الفاضل الشَّهير بقول: أحمد (^٦) بن محمد بن خضر، أولها: حمدًا لكَ اللهمَّ … إلخ. وعلى هذه الحاشية تعليقاتٌ توجد في الهوامش، ومنها:
٢١٤٨ - الفرائد السنية في حَلِّ الفوائدِ الفَنَاريّة:
لأبي بكر بن عبد الوهاب الحلبي (^٧)، جعله ممزوجا كالخُسروية، أوَّلُه: إنَّ أَبدَعَ ما حاكته الأقلام … إلخ.
_________
(^١) في الأصل: "يسرنا".
(^٢) في م: "ألفها"، والمثبت من خط المؤلف.
(^٣) لا نعرفه.
(^٤) تقدمت ترجمته في (٧٨٦).
(^٥) في الأصل: "حواشي".
(^٦) لعله شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر المعروف بابن خضر المتوفى سنة ٧٨٥ هـ، ترجمته في: تاريخ ابن قاضي شهبة ١/ ٣/ ١١٨، وسلم الوصول ١/ ٢١١، وهدية العارفين ١/ ١١٥، لكن يعكر عليه أن المحشي هذا توفي قبل الشارح المتوفى سنة ٨٣٤ هـ!؟
(^٧) لا نعرفه، ومن كتابه "الفرائد السنية" نسخ في إصطنبول.
٢١٤٥ - وفي إعراب الحُسام "ينبوع الحياة" لمحمد (^٣) بن عليّ المَلَطي، أَوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَقَ الإنسان … إلخ، ألفه لخَضِر بك ابن أسفنديار حين قرأ عليه.
ومن شُروح إيساغوجي:
٢١٤٦ - شَرْحُ الفاضِل العلامة شمس الدين محمد (^٤) بن حمزةَ الفَنَاريِّ، المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمان مئة، وهو شرحٌ دقيقٌ ممزوجٌ لطيف. أوَّلُه: حمدًا لك اللهم … إلخ. ذَكَرَ في آخره أنه حرَّره في يوم واحد. وعلى هذا الشرح حواشٍ (^٥) أيضًا، أدقُّها وألطفُها:
٢١٤٧ - حاشية الفاضل الشَّهير بقول: أحمد (^٦) بن محمد بن خضر، أولها: حمدًا لكَ اللهمَّ … إلخ. وعلى هذه الحاشية تعليقاتٌ توجد في الهوامش، ومنها:
٢١٤٨ - الفرائد السنية في حَلِّ الفوائدِ الفَنَاريّة:
لأبي بكر بن عبد الوهاب الحلبي (^٧)، جعله ممزوجا كالخُسروية، أوَّلُه: إنَّ أَبدَعَ ما حاكته الأقلام … إلخ.
_________
(^١) في الأصل: "يسرنا".
(^٢) في م: "ألفها"، والمثبت من خط المؤلف.
(^٣) لا نعرفه.
(^٤) تقدمت ترجمته في (٧٨٦).
(^٥) في الأصل: "حواشي".
(^٦) لعله شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر المعروف بابن خضر المتوفى سنة ٧٨٥ هـ، ترجمته في: تاريخ ابن قاضي شهبة ١/ ٣/ ١١٨، وسلم الوصول ١/ ٢١١، وهدية العارفين ١/ ١١٥، لكن يعكر عليه أن المحشي هذا توفي قبل الشارح المتوفى سنة ٨٣٤ هـ!؟
(^٧) لا نعرفه، ومن كتابه "الفرائد السنية" نسخ في إصطنبول.
36