تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
حييّ بن أخطب (^١) وكعب بن الأشرف (^٢) اليهوديّين. وقال الربيع بن أنس (^٣):
نزلت فيمن قتل يوم بدر من المشركين (^٤).والله أعلم.
[٨] قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّا بِاللهِ﴾.
(عس) (^٥): هم المنافقون: عبد الله بن أبيّ بن سلول (^٦) وأصحابه (^٧).
_________
(^١) حيي - بضم الحاء المهملة ويجوز كسرها وياءين الآخرة منها مشددة - ابن أخطب النضري وابنته صفية إحدى أمهات المؤمنين اصطفاها النبي ﷺ. أسر حيي يوم قريظة، ثم قتل في السنة الخامسة. راجع السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ٥٦١، ٥٦٢، والمغازي للواقدي: ٢/ ٥٣٠، والمؤتلف والمختلف للدارقطني: ٢/ ٧٨٦، والإكمال: ٢/ ٥٨٢، وأسد الغابة: ٧/ ١٦٩.
(^٢) كعب بن الأشرف الطائي، أمه من بني النّضير، وكان يقيم في حصن قريب من المدينة، بكى قتلى بدر، وشبّب بنساء رسول الله ونساء المسلمين، فأمر رسول الله ﷺ محمد بن سلمة ورهطا معه من الأنصار بقتله، فقتلوه. وذلك في السنة الثالثة من الهجرة. ينظر السيرة لابن هشام القسم الثاني: ٥١، وصحيح البخاري بشرح الفتح: ٧/ ٣٣٦ - ٣٤٠، كتاب المغازي، باب قتل كعب بن الأشرف، وصحيح مسلم: ٣/ ١٤٢٥، ١٤٢٦، كتاب الجهاد، والسير باب قتل كعب بن الأشرف طاغوت اليهود. وانظر ترجمته أيضا في: طبقات فحول الشعراء: ١/ ٢٨٢.
(^٣) الربيع بن أنس بن زياد البكري، الخراساني. روى عن أنس بن مالك، والحسن، وأبي العالية. قال أبو حاتم والعجلي: «صدوق». وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن معين: كان يتشيع فيفرط. قال ابن حجر: صدوق له أوهام، من الخامسة مات سنة أربعين ومائة، أو قبلها. الجرح والتعديل: ٣/ ٤٥٤، ٤٥٥، سير أعلام النبلاء: ٦/ ١٦٩، ١٧٠، تقريب التهذيب: ١/ ٢٤٣.
(^٤) أخرجه عنه الطبري في تفسيره: ١/ ٢٥٢، ورجح الطبري رواية ابن عباس ﵄، والقرطبي أيضا في تفسيره: ١/ ١٨٤، وابن كثير في تفسيره: ١/ ٧٠.
(^٥) التكميل والإتمام: ٥ ب.
(^٦) عبد الله بن أبي بن مالك الخزرجي رأس المنافقين، كان سيد الخزرج في آخر جاهليتهم، له مواقف مخزية مع الرسول ﷺ والمسلمين، مات في السنة التاسعة. راجع السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٨٤، ٥٨٥، وطبقات ابن سعد: ٣/ ٥٤٠، ٥٤٩، والمغازي للواقديّ: ١/ ٢٠٩ - ٢١٩.
(^٧) قال الطبريّ رحمه الله تعالى في تفسيره: ١/ ٢٦٨: «وأجمع جميع أهل التأويل على أن
نزلت فيمن قتل يوم بدر من المشركين (^٤).والله أعلم.
[٨] قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّا بِاللهِ﴾.
(عس) (^٥): هم المنافقون: عبد الله بن أبيّ بن سلول (^٦) وأصحابه (^٧).
_________
(^١) حيي - بضم الحاء المهملة ويجوز كسرها وياءين الآخرة منها مشددة - ابن أخطب النضري وابنته صفية إحدى أمهات المؤمنين اصطفاها النبي ﷺ. أسر حيي يوم قريظة، ثم قتل في السنة الخامسة. راجع السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ٥٦١، ٥٦٢، والمغازي للواقدي: ٢/ ٥٣٠، والمؤتلف والمختلف للدارقطني: ٢/ ٧٨٦، والإكمال: ٢/ ٥٨٢، وأسد الغابة: ٧/ ١٦٩.
(^٢) كعب بن الأشرف الطائي، أمه من بني النّضير، وكان يقيم في حصن قريب من المدينة، بكى قتلى بدر، وشبّب بنساء رسول الله ونساء المسلمين، فأمر رسول الله ﷺ محمد بن سلمة ورهطا معه من الأنصار بقتله، فقتلوه. وذلك في السنة الثالثة من الهجرة. ينظر السيرة لابن هشام القسم الثاني: ٥١، وصحيح البخاري بشرح الفتح: ٧/ ٣٣٦ - ٣٤٠، كتاب المغازي، باب قتل كعب بن الأشرف، وصحيح مسلم: ٣/ ١٤٢٥، ١٤٢٦، كتاب الجهاد، والسير باب قتل كعب بن الأشرف طاغوت اليهود. وانظر ترجمته أيضا في: طبقات فحول الشعراء: ١/ ٢٨٢.
(^٣) الربيع بن أنس بن زياد البكري، الخراساني. روى عن أنس بن مالك، والحسن، وأبي العالية. قال أبو حاتم والعجلي: «صدوق». وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن معين: كان يتشيع فيفرط. قال ابن حجر: صدوق له أوهام، من الخامسة مات سنة أربعين ومائة، أو قبلها. الجرح والتعديل: ٣/ ٤٥٤، ٤٥٥، سير أعلام النبلاء: ٦/ ١٦٩، ١٧٠، تقريب التهذيب: ١/ ٢٤٣.
(^٤) أخرجه عنه الطبري في تفسيره: ١/ ٢٥٢، ورجح الطبري رواية ابن عباس ﵄، والقرطبي أيضا في تفسيره: ١/ ١٨٤، وابن كثير في تفسيره: ١/ ٧٠.
(^٥) التكميل والإتمام: ٥ ب.
(^٦) عبد الله بن أبي بن مالك الخزرجي رأس المنافقين، كان سيد الخزرج في آخر جاهليتهم، له مواقف مخزية مع الرسول ﷺ والمسلمين، مات في السنة التاسعة. راجع السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٨٤، ٥٨٥، وطبقات ابن سعد: ٣/ ٥٤٠، ٥٤٩، والمغازي للواقديّ: ١/ ٢٠٩ - ٢١٩.
(^٧) قال الطبريّ رحمه الله تعالى في تفسيره: ١/ ٢٦٨: «وأجمع جميع أهل التأويل على أن
122