تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
سورة الأنبياء
﵈
[٣] ﴿هَلْ هذا إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ.﴾
(عس) (^١) هذه إشارة منهم إلى محمّد ﷺ.
[٧] ﴿فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ.﴾
(عس) (^٢) قيل (^٣): يعني عبد الله بن سلام وأصحابه، حكاه ابن سلاّم في تفسيره، وحكى الطبري (^٤) أنّها لمّا نزلت قال علي بن أبي طالب - ﵁ -: نحن أهل الذّكر، وقيل (^٥): هم أهل القرآن بدليل قوله تعالى: ﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ (^٦).
_________
(^١) التكميل والإتمام: ٥٨ ب.
(^٢) التكميل والإتمام: ٥٨ ب.
(^٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٧/ ٥ عن قتادة قال: فاسألوا أهل التوراة والإنجيل. وذكر أبو حيان في تفسيره: ٦/ ٢٩٨ عن عبد الله بن سلام قال: أنا من أهل الذكر.
(^٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٥ عن علي بن أبي طالب ﵁. وذكره القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٧٢ عن جابر الجعفي.
(^٥) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٩ عن ابن زيد. وذكره القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٧٢ عن ابن زيد. وقال أبو حيان في تفسيره: ٦/ ٢٩٨: «قال ابن عطية: لا يصلح أن يكون المسئول أهل القرآن في ذلك الوقت لأنهم كانوا خصومهم. اه».وأكثر المفسرين أن المراد بأهل الذكر هم اليهود والنصارى، والله أعلم. انظر: جامع البيان: ١٧/ ٥، الجامع لأحكام القرآن: ١١/ ٢٧٢، تفسير القرآن العظيم: ٥/ ٢٢٧.
(^٦) سورة الحجر: آية: ٩.
﵈
[٣] ﴿هَلْ هذا إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ.﴾
(عس) (^١) هذه إشارة منهم إلى محمّد ﷺ.
[٧] ﴿فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ.﴾
(عس) (^٢) قيل (^٣): يعني عبد الله بن سلام وأصحابه، حكاه ابن سلاّم في تفسيره، وحكى الطبري (^٤) أنّها لمّا نزلت قال علي بن أبي طالب - ﵁ -: نحن أهل الذّكر، وقيل (^٥): هم أهل القرآن بدليل قوله تعالى: ﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ (^٦).
_________
(^١) التكميل والإتمام: ٥٨ ب.
(^٢) التكميل والإتمام: ٥٨ ب.
(^٣) أخرج الطبري في تفسيره: ١٧/ ٥ عن قتادة قال: فاسألوا أهل التوراة والإنجيل. وذكر أبو حيان في تفسيره: ٦/ ٢٩٨ عن عبد الله بن سلام قال: أنا من أهل الذكر.
(^٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ٥ عن علي بن أبي طالب ﵁. وذكره القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٧٢ عن جابر الجعفي.
(^٥) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٩ عن ابن زيد. وذكره القرطبي في تفسيره: ١١/ ٢٧٢ عن ابن زيد. وقال أبو حيان في تفسيره: ٦/ ٢٩٨: «قال ابن عطية: لا يصلح أن يكون المسئول أهل القرآن في ذلك الوقت لأنهم كانوا خصومهم. اه».وأكثر المفسرين أن المراد بأهل الذكر هم اليهود والنصارى، والله أعلم. انظر: جامع البيان: ١٧/ ٥، الجامع لأحكام القرآن: ١١/ ٢٧٢، تفسير القرآن العظيم: ٥/ ٢٢٧.
(^٦) سورة الحجر: آية: ٩.
211