اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
سورة الحجر
[١٦] ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجًا.﴾
(سه) (^١) يعني (^٢) الاثني عشر برجا (^٣) التي هي جملة المنازل منازل الشمس والقمر، وقال في سورة يس: ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾ (^٤) فأسماء البروج (^٥): الحمل وبه يبتدأ لأنّ استدارة الأفلاك كان مبدأها من برج الحمل فيما (^٦) ذكروا وفي شهر هذا البرج وهو نيسان ثمّ لعشرين منه (^٧) كان مولد النّبيّ ﷺ وكان مولده عند طلوع الغفر، والغفر (^٨) يطلع
_________
(^١) التعريف والإعلام: ٨٨، ٨٩.
(^٢) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٨٧ عن ابن عباس وأبي عبيدة، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٩ عن ابن عباس ﵄، وقيل في (البروج) غير ذلك. انظر تفسير الطبري: ١٤/ ١٤، وزاد المسير: ٤/ ٣٨٧، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٤٤٦.
(^٣) البرج: واحد من بروج الفلك، وكل ظاهر مرتفع فهو برج وإنما قيل للبروج بروج لظهورها وبيانها وارتفاعها. اللسان: ٢/ ٢١١ مادة (برج).
(^٤) سورة يس: آية: ٣٩.
(^٥) انظر: أسماء البروج في كتاب الأنواء لابن قتيبة: ص ١٢٠.
(^٦) انظر: اللسان: ١١/ ١٨١ مادة (حمل).
(^٧) ذكر اليعقوبي في تاريخه: ٢/ ٧ أقوالا غير هذا. فلينظر هناك.
(^٨) سبق التعريف بمنازل القمر في سورة يونس: آية: ٥.
87
المجلد
العرض
83%
الصفحة
87
(تسللي: 648)