اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
سورة الحجّ
[٣] ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ.﴾
(عس) (^١) هو: النّضر بن الحارث، ذكره الطبري (^٢) وابن سلاّم وغيرهما (^٣)، والله أعلم.
(سي) وقيل (^٤): نزلت في أبيّ بن خلف مع النّضر، وقيل (^٥): نزلت في أبي جهل ابن هشام، ثم هي بعد ذلك تتناول كلّ من اتّصف بصفتهم.
وهؤلاء هم المعنيّون بقوله ثانيا ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (^٦) في قول الجمهور (^٧)، كرّر على جهة التوبيخ لأن الله تعالى يقول
_________
(^١) التكميل والإتمام: ٦٠ ب.
(^٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١١٥ عن ابن جريج.
(^٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٠٥ ونسبه للمفسرين، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٢/ ٥، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٥/ ٣٩٠، وأورده السيوطي في لباب النقول: ١٤٨ من رواية ابن أبي حاتم عن أبي مالك.
(^٤) ذكره أبو حيان في تفسيره: ٦/ ٣٥١ دون عزو.
(^٥) ذكره أبو حيان في تفسيره: ٦/ ٣٥١ دون عزو. وذكره الألوسي أيضا في تفسيره: ١٧/ ١١٤ دون عزو. ثم قال الألوسي: «وهي عامة في كل من تعاطى الجدل فيما يجوز وما لا يجوز على الله ﷾ من الصفات والأفعال ولا يرجع إلى علم ولا برهان ولا نصفه، وخصوص السبب لا يخرجها من العموم.
(^٦) سورة الحج: آية: ٨.
(^٧) انظر جامع البيان للطبري: ١٧/ ١٢٠، زاد المسير: ٥/ ٤٠٩. -
231
المجلد
العرض
99%
الصفحة
231
(تسللي: 772)