تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
سورة البقرة
[٣] قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾.
(سي): (الغيب) عند بعضهم هو الله تعالى (^١).وقيل: هو القرآن (^٢) بما فيه من الغيوب. وقيل: هو/يوم القيامة (^٣).وقيل: القضاء والقدر (^٤)، وكل [/٦ أ] ذلك يرجع إلى معنى واحد وهو الإيمان بما غاب. قاله أبو محمد (^٥).
[٦] قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَااءٌ عَلَيْهِمْ ...﴾.
(عس) (^٦): روي (^٧) عن ابن عباس: أنها نزلت في
_________
(^١) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٢٤ عن عطاء، وسعيد بن جبير وضعف ابن العربي هذا القول في أحكام القرآن: ١/ ٨.
(^٢) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ١/ ٢٣٦، عن زرّ بن حبيش، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٢٤ وزاد نسبته إلى أبي رزين العقيلي. وذكره البغوي في تفسيره: ١/ ٤٧ دون عزو.
(^٣) أخرج نحوه الطبريّ في تفسيره: ١/ ٢٣٦، عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره: ١/ ٤٧ عن الحسن.
(^٤) نقله البغوي في تفسيره: ١/ ٤٧، عن ابن كيسان، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٢٥ عن الزهري، وابن كثير في تفسيره: ١/ ٦٣ عن زيد بن أسلم.
(^٥) هو الإمام عبد الحق بن غالب بن عطية، راجع قوله في المحرر الوجيز: ١/ ١٤٥، ١٤٦. ينظر هذه الأقوال أيضا في تفسير البغويّ: ١/ ٤٧، وزاد المسير: ١/ ٢٤، ٢٥، وتفسير القرطبي: ١/ ١٦٣.
(^٦) التكميل والإتمام: ٥ ب.
(^٧) أخرج الطبريّ في تفسيره: ١/ ٢٥١، عن ابن عباس ﵄ ما يفيد أن هذه الآية نزلت في رجال من اليهود، ولم يسمّهم الطبري وقال: «كرهنا تطويل الكتاب بذكر أسمائهم» ونقل ابن عطية هذا القول في تفسيره: ١/ ١٥٢، عن ابن عباس معيّنا كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب.
[٣] قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾.
(سي): (الغيب) عند بعضهم هو الله تعالى (^١).وقيل: هو القرآن (^٢) بما فيه من الغيوب. وقيل: هو/يوم القيامة (^٣).وقيل: القضاء والقدر (^٤)، وكل [/٦ أ] ذلك يرجع إلى معنى واحد وهو الإيمان بما غاب. قاله أبو محمد (^٥).
[٦] قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَااءٌ عَلَيْهِمْ ...﴾.
(عس) (^٦): روي (^٧) عن ابن عباس: أنها نزلت في
_________
(^١) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٢٤ عن عطاء، وسعيد بن جبير وضعف ابن العربي هذا القول في أحكام القرآن: ١/ ٨.
(^٢) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ١/ ٢٣٦، عن زرّ بن حبيش، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٢٤ وزاد نسبته إلى أبي رزين العقيلي. وذكره البغوي في تفسيره: ١/ ٤٧ دون عزو.
(^٣) أخرج نحوه الطبريّ في تفسيره: ١/ ٢٣٦، عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره: ١/ ٤٧ عن الحسن.
(^٤) نقله البغوي في تفسيره: ١/ ٤٧، عن ابن كيسان، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٢٥ عن الزهري، وابن كثير في تفسيره: ١/ ٦٣ عن زيد بن أسلم.
(^٥) هو الإمام عبد الحق بن غالب بن عطية، راجع قوله في المحرر الوجيز: ١/ ١٤٥، ١٤٦. ينظر هذه الأقوال أيضا في تفسير البغويّ: ١/ ٤٧، وزاد المسير: ١/ ٢٤، ٢٥، وتفسير القرطبي: ١/ ١٦٣.
(^٦) التكميل والإتمام: ٥ ب.
(^٧) أخرج الطبريّ في تفسيره: ١/ ٢٥١، عن ابن عباس ﵄ ما يفيد أن هذه الآية نزلت في رجال من اليهود، ولم يسمّهم الطبري وقال: «كرهنا تطويل الكتاب بذكر أسمائهم» ونقل ابن عطية هذا القول في تفسيره: ١/ ١٥٢، عن ابن عباس معيّنا كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب.
121