تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
سورة الأنعام
[٨] ﴿وَقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ﴾
(عس) (^١): قيل: إنها نزلت في زمعة بن الأسود (^٢)، والنّضر بن الحارث (^٣)، والأسود بن عبد يغوث (^٤)، والعاص بن وائل قالوا للنّبيّ ﷺ يا محمد لو جعل معك ملك يحدث عنك النّاس، ويدبر معك، فنزلت الآية.
حكاه ابن إسحاق (^٥).والله أعلم.
[١٩] ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً﴾.
_________
(^١) التكميل والإتمام: (٢٨ أ، ٢٨ ب).
(^٢) زمعة بن الأسود بن عامر القرشي، من بني عامر بن لؤي صحابي جليل، كان من أمراء الأجناد الذين عقد لهم أبو بكر الصديق ﵁، وهو على شرط الصحبة، لأنه لم يبق بعد حجة الوداع منهم أحد على الشرك، وشهدوا حجة الوداع مع النبي ﷺ جميعا. راجع الإصابة: ٢/ ٥٦٧.
(^٣) هو النضر بن الحارث بن كلدة من بني عبد الدار بن قصي، من أشراف قريش وخرج مع المشركين في غزوة بدر وأسره المسلمون، فقتله علي بن أبي طالب. راجع المغازي للواقدي: ١/ ٣٧، والسيرة لابن هشام القسم الأول: ٢٩٥، وتاريخ الطبري: ٢/ ٤٣٧.
(^٤) الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، أحد مشركي مكة، كان ممن ذهب إلى أبي طالب يكلمونه في شأن رسول الله ﷺ حتى يكف عن سب آلهتهم. السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٢٨٢، وتاريخ الطبري: ٢/ ٣٢٤.
(^٥) السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٣٩٥، وذكر معهم - أيضا -: «أبي بن خلف». وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ١/ ٦٧، تفسير سورة الأعراف، عن محمد بن إسحاق.
[٨] ﴿وَقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ﴾
(عس) (^١): قيل: إنها نزلت في زمعة بن الأسود (^٢)، والنّضر بن الحارث (^٣)، والأسود بن عبد يغوث (^٤)، والعاص بن وائل قالوا للنّبيّ ﷺ يا محمد لو جعل معك ملك يحدث عنك النّاس، ويدبر معك، فنزلت الآية.
حكاه ابن إسحاق (^٥).والله أعلم.
[١٩] ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً﴾.
_________
(^١) التكميل والإتمام: (٢٨ أ، ٢٨ ب).
(^٢) زمعة بن الأسود بن عامر القرشي، من بني عامر بن لؤي صحابي جليل، كان من أمراء الأجناد الذين عقد لهم أبو بكر الصديق ﵁، وهو على شرط الصحبة، لأنه لم يبق بعد حجة الوداع منهم أحد على الشرك، وشهدوا حجة الوداع مع النبي ﷺ جميعا. راجع الإصابة: ٢/ ٥٦٧.
(^٣) هو النضر بن الحارث بن كلدة من بني عبد الدار بن قصي، من أشراف قريش وخرج مع المشركين في غزوة بدر وأسره المسلمون، فقتله علي بن أبي طالب. راجع المغازي للواقدي: ١/ ٣٧، والسيرة لابن هشام القسم الأول: ٢٩٥، وتاريخ الطبري: ٢/ ٤٣٧.
(^٤) الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، أحد مشركي مكة، كان ممن ذهب إلى أبي طالب يكلمونه في شأن رسول الله ﷺ حتى يكف عن سب آلهتهم. السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٢٨٢، وتاريخ الطبري: ٢/ ٣٢٤.
(^٥) السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٣٩٥، وذكر معهم - أيضا -: «أبي بن خلف». وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ١/ ٦٧، تفسير سورة الأعراف، عن محمد بن إسحاق.
421