تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
وكان اسم إبليس قبل أن يبلس من رحمة الله: عزازيل (^١).وقال النقاش:
كنيته أبو كردوس (^٢).
(عس) (^٣): وقد قيل: إنّ اسمه الحارث، وقع ذلك في حديث حواء حين قال لها إبليس: إذا وضعت فسميه عبد الحارث، وسنذكر ذلك في موضعه (^٤) إن شاء الله.
وقيل في اسمه: «قترة» (^٥)، وقع في كتاب: «الدلائل» (^٦) في رقية منها ومن شر أبي قترة وما ولد، وقال: هو إبليس.
_________
= المفسر. صاحب كتاب «شفاء الصدور» في التفسير، والإشارة في غريب القرآن ... وغير ذلك. وقد ضعفه الذهبي وقال: وهو مع علمه وجلالته ليس بثقة وخيار من أثنى عليه أبو عمرو الداني. ترجمته في: معرفة القراء الكبار: ١/ ٢٩٤، سير أعلام النبلاء: ١٥/ ٥٧٣ - ٥٧٦، طبقات المفسرين للسيوطي: ٩٤، ٩٥. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ١٢٣ وعزاه لابن عساكر عن عمر بن عبد العزيز ﵁ قال: لما أمر الله الملائكة بالسجود لآدم كان أول من سجد له إسرافيل، فأثابه الله أن كتب القرآن في جبهته».ونسبه أيضا لابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن ضمرة.
(^١) ورد ذلك في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١/ ٥٠٢، ٥٠٣ عن ابن عباس ﵄، ونقله ابن قتيبة في المعارف: ١٤ عن وهب بن منبه، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ١٢٣، ١٢٤ وزاد نسبته لابن أبي حاتم، وابن أبي الدنيا، وابن الأنباري، والبيهقي عن ابن عباس ﵄. وانظر البداية والنهاية: ١/ ٥٠.
(^٢) أورده ابن كثير في البداية والنهاية: ١/ ٥٣ وعزاه للنقاش.
(^٣) التكميل والإتمام: ١٢ أ، ١٢ ب.
(^٤) ينظر: ص: ٥٠٣ سورة الأعراف، تفسير قوله تعالى: فَلَمّا تَغَشّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا (آية: ١٨٩).
(^٥) قترة: بكسر القاف وسكون التاء: اسم إبليس لعنه الله ذكره الخطابي في غريب الحديث: ١/ ٤٦٩، وابن الأثير في النهاية: ٤/ ١٢.
(^٦) هو كتاب الدلائل في غريب الحديث للإمام قاسم بن ثابت بن محمد السرقسطي المتوفى سنة ٣٠٩ هـ.
كنيته أبو كردوس (^٢).
(عس) (^٣): وقد قيل: إنّ اسمه الحارث، وقع ذلك في حديث حواء حين قال لها إبليس: إذا وضعت فسميه عبد الحارث، وسنذكر ذلك في موضعه (^٤) إن شاء الله.
وقيل في اسمه: «قترة» (^٥)، وقع في كتاب: «الدلائل» (^٦) في رقية منها ومن شر أبي قترة وما ولد، وقال: هو إبليس.
_________
= المفسر. صاحب كتاب «شفاء الصدور» في التفسير، والإشارة في غريب القرآن ... وغير ذلك. وقد ضعفه الذهبي وقال: وهو مع علمه وجلالته ليس بثقة وخيار من أثنى عليه أبو عمرو الداني. ترجمته في: معرفة القراء الكبار: ١/ ٢٩٤، سير أعلام النبلاء: ١٥/ ٥٧٣ - ٥٧٦، طبقات المفسرين للسيوطي: ٩٤، ٩٥. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ١٢٣ وعزاه لابن عساكر عن عمر بن عبد العزيز ﵁ قال: لما أمر الله الملائكة بالسجود لآدم كان أول من سجد له إسرافيل، فأثابه الله أن كتب القرآن في جبهته».ونسبه أيضا لابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن ضمرة.
(^١) ورد ذلك في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ١/ ٥٠٢، ٥٠٣ عن ابن عباس ﵄، ونقله ابن قتيبة في المعارف: ١٤ عن وهب بن منبه، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ١٢٣، ١٢٤ وزاد نسبته لابن أبي حاتم، وابن أبي الدنيا، وابن الأنباري، والبيهقي عن ابن عباس ﵄. وانظر البداية والنهاية: ١/ ٥٠.
(^٢) أورده ابن كثير في البداية والنهاية: ١/ ٥٣ وعزاه للنقاش.
(^٣) التكميل والإتمام: ١٢ أ، ١٢ ب.
(^٤) ينظر: ص: ٥٠٣ سورة الأعراف، تفسير قوله تعالى: فَلَمّا تَغَشّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا (آية: ١٨٩).
(^٥) قترة: بكسر القاف وسكون التاء: اسم إبليس لعنه الله ذكره الخطابي في غريب الحديث: ١/ ٤٦٩، وابن الأثير في النهاية: ٤/ ١٢.
(^٦) هو كتاب الدلائل في غريب الحديث للإمام قاسم بن ثابت بن محمد السرقسطي المتوفى سنة ٣٠٩ هـ.
128