اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
وقيل (^١): هو اسم جبل في النّار. وقيل (^٢): هو باب من أبواب النّار.
وقيل (^٣): هو مصدر لا فعل له، يراد به الدعاء بشدة الشر عليهم. و﴿لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ﴾ هم الأحبار والرؤساء (^٤).
_________
= وفي مسند الطبري دراج عن أبي الهيثم ... وقد حكم الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٢٥٠ على دراج وشيخه بالضعف وأورد هذا الحديث عند تفسير هذه الآية وقال: «لم ينفرد به ابن لهيعة كما ترى، ولكن الآفة ممن بعده، وهذا الحديث بهذا الإسناد - مرفوعا - منكر». وانظر تقريب التهذيب: ١/ ٢٣٥.
(^١) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٢/ ٢٦٨ عن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه، عن النبي ﷺ. وذكره ابن كثير - ﵀ - في تفسيره: ١/ ١٦٨ عن الطبري رحمه الله تعالى، ووصفه بأنه غريب جدا. وقال الشيخ أحمد شاكر ﵀: «... فهذا الحديث لا أظنه مما يقوم إسناده ...».
(^٢) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ٣٦٦ وقال: «حكاه الزهراوي عن آخرين». وانظر البحر المحيط: ١/ ٢٧٦، ٢٧٧، وتفسير القرطبي: ٢/ ٨.
(^٣) ذكره ابن عطية - ﵀ - في المحرر الوجيز: ١/ ٣٦٥ عن الأصمعي. وذكر أبو حيان في البحر المحيط: ١/ ٢٧٧ الأقوال السالفة في معنى الْوَيْلُ، وقال: «لو صح في تفسير الويل شيء عن رسول الله ﷺ لوجب المصير إليه، وقد تكلمت العرب في نظمها ونثرها بلفظة الْوَيْلُ قبل أن يجيء القرآن ولم تطلقه على شيء من هذه التفاسير، وإنما مدلوله ما فسره أهل اللغة وهو نكرة فيها معنى الدعاء فلذلك جاز الابتداء بها إذ الدعاء أحد المسوغات لجواز الابتداء بالنكرة ...».
(^٤) ذكر نحوه الطبريّ في تفسيره: ٢/ ٢٧٢، والبغوي في تفسيره: ١/ ٨٩، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ٣٦٦، وأخرج الإمام البخاري - رحمه الله تعالى في كتابه خلق أفعال العباد: ٨٢، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ قال: نزلت في أهل الكتاب. وأخرج الإمام البخاري أيضا في صحيحه: ٨/ ١٦٠ كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب قول النبي ﷺ لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء. عن ابن عباس ﵄ قال: «كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل على رسول الله ﷺ أحدث
163
المجلد
العرض
19%
الصفحة
163
(تسللي: 148)