تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
فقال: نعم فنزلت الآية، رواه مسلم (^١) وغيره (^٢).
[١٩٧] ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ ...﴾.
(سي): فيها أربعة أقوال، الأول (^٣): إنها شوال، ذو القعدة، وذو الحجة [/٢١ أ] كله/.
الثاني: ما ذكر وعشرة (^٤) أيام من ذي الحجة.
الثالث: ما ذكر [وعشر] (^٥) ليال من ذي الحجة.
الرابع: وآخر (^٦) أيام التشريق. من «الأحكام» (^٧) للقاضي أبي بكر بن العربي ﵀.
_________
(^١) صحيح مسلم: ٢/ ٨٦٠، كتاب الحج، باب «جواز حلق الرأس للمحرم إذا كان به أذى» واللفظ له.
(^٢) صحيح البخاري: ٢/ ٢٠٨ كتاب الحج، باب قول الله تعالى: «فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ وتفسير الطبري: ٤/ ٥٨ - ٦٩، وأسباب النزول للواحدي: ٥٢ - ٥٤.
(^٣) أخرجه الطبري - ﵀ - في تفسيره: ٤/ ١١٧، ١١٨، عن ابن عمر، وعطاء، والربيع ابن أنس، وقتادة، ومجاهد وابن شهاب. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ٥٢٤ ونسبه إلى الطبراني، وابن مردويه، عن أبي أمامة مرفوعا. ونسبه إلى الخطيب عن ابن عباس ﵄، وإلى سعيد بن منصور، وابن المنذر عن عمر بن الخطاب ﵁.
(^٤) نقله ابن العربي في أحكام القرآن: ١/ ١٣١ عن مالك وأبي حنيفة رحمهما الله تعالى.
(^٥) في الأصل: «وعشرة»، والمثبت في النص من النسخ الأخرى. وهذا القول أخرجه الطبري - ﵀ - في تفسيره: ٤/ ١١٥ - ١١٧ عن ابن عمر، وابن عباس، والشعبي والسدي، ومجاهد، والضحاك. وهو قول الفراء في معاني القرآن: ١/ ١١٩. وأورده السيوطي - ﵀ - في الدر المنثور: ١/ ٥٢٤، ٥٢٥ ونسبه إلى وكيع، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير الطبري، وابن المنذر والبيهقي عن ابن عمر، وابن مسعود.
(^٦) في النسخ الأخرى: «آخر»، وفي أحكام القرآن لابن العربي: «إلى آخر أيام التشريق».
(^٧) أحكام القرآن: ١/ ١٣١، ونسب القول الأخير إلى الإمام مالك.
[١٩٧] ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ ...﴾.
(سي): فيها أربعة أقوال، الأول (^٣): إنها شوال، ذو القعدة، وذو الحجة [/٢١ أ] كله/.
الثاني: ما ذكر وعشرة (^٤) أيام من ذي الحجة.
الثالث: ما ذكر [وعشر] (^٥) ليال من ذي الحجة.
الرابع: وآخر (^٦) أيام التشريق. من «الأحكام» (^٧) للقاضي أبي بكر بن العربي ﵀.
_________
(^١) صحيح مسلم: ٢/ ٨٦٠، كتاب الحج، باب «جواز حلق الرأس للمحرم إذا كان به أذى» واللفظ له.
(^٢) صحيح البخاري: ٢/ ٢٠٨ كتاب الحج، باب قول الله تعالى: «فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ وتفسير الطبري: ٤/ ٥٨ - ٦٩، وأسباب النزول للواحدي: ٥٢ - ٥٤.
(^٣) أخرجه الطبري - ﵀ - في تفسيره: ٤/ ١١٧، ١١٨، عن ابن عمر، وعطاء، والربيع ابن أنس، وقتادة، ومجاهد وابن شهاب. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ٥٢٤ ونسبه إلى الطبراني، وابن مردويه، عن أبي أمامة مرفوعا. ونسبه إلى الخطيب عن ابن عباس ﵄، وإلى سعيد بن منصور، وابن المنذر عن عمر بن الخطاب ﵁.
(^٤) نقله ابن العربي في أحكام القرآن: ١/ ١٣١ عن مالك وأبي حنيفة رحمهما الله تعالى.
(^٥) في الأصل: «وعشرة»، والمثبت في النص من النسخ الأخرى. وهذا القول أخرجه الطبري - ﵀ - في تفسيره: ٤/ ١١٥ - ١١٧ عن ابن عمر، وابن عباس، والشعبي والسدي، ومجاهد، والضحاك. وهو قول الفراء في معاني القرآن: ١/ ١١٩. وأورده السيوطي - ﵀ - في الدر المنثور: ١/ ٥٢٤، ٥٢٥ ونسبه إلى وكيع، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير الطبري، وابن المنذر والبيهقي عن ابن عمر، وابن مسعود.
(^٦) في النسخ الأخرى: «آخر»، وفي أحكام القرآن لابن العربي: «إلى آخر أيام التشريق».
(^٧) أحكام القرآن: ١/ ١٣١، ونسب القول الأخير إلى الإمام مالك.
202