تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
(عط) (^١): وهذا تخليط، وصاحبا عمرو كان عندهما عهد من رسول الله (^٢) ﷺ وكان عمرو قد أفلت من قصة بئر معونة (^٣).
[٢١٩] ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ...﴾ الآية.
(عس) (^٤): كان السائل حمزة بن عبد المطلب (^٥) - ﵁ - مع نفر من الأنصار.
تكميل: قال المؤلف - وفّقه الله -: «وفي الترمذي» (^٦) و«أحكام القرآن» (^٧)
_________
(^١) المحرر الوجيز: ٢/ ٢٢٠، ويضعف قول المهدوي - أيضا - قول الطبري في تفسيره: ٤/ ٣٠١، ٣٠٢: «ولا خلاف بين أهل التأويل جميعا أن هذه الآية نزلت على رسول الله ﷺ في سبب قتل ابن الحضرمي وقاتله»
(^٢) ذكره ابن إسحاق في السيرة، القسم الثاني: ١٨٦ وقال: «لم يعلم به - بالعهد والجوار - عمرو بن أمية، وقد سألهما حين نزلا، ممن أنتما؟ فقالا: من بني عامر فأمهلهما حتى إذا ناما، عدا عليهما فقتلهما، وهو يرى أنه قد أصاب بهما ثؤرة من بني عامر، فيما أصابوا من أصحاب رسول الله ﷺ».
(^٣) بئر معونة: بفتح الميم، وضم العين، وواو ساكنة ونون بعدها هاء. وهي بين أرض عامر وحرة بني سليم. كان بعث رسول الله ﷺ لأصحاب بئر معونة في شهر صفر من السنة الرابعة للهجرة، وذلك بعد أن طلب أبو براء عامر بن مالك من النبي ﷺ أن يبعث رجالا من أصحابه إلى أهل نجد فيدعوهم إلى الإسلام. والقصة بتمامها في السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ١٨٣ - ١٨٩، والدرر لابن عبد البر: ١٦١ - ١٦٤، والبداية والنهاية: ٤/ ٧٤ - ٧٦، وفتح الباري: ٧/ ٣٨٥ - ٣٨٨، كتاب المغازي، باب «غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة ...». وانظر معجم البلدان: ٥/ ١٥٩.
(^٤) التكميل والإتمام: ١٠ أ.
(^٥) نقل ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات: ٢/ ٥٩٦، هذا القول عن أبي الطيب الجريري البغدادي صاحب محمد بن جرير الطبري. ونقله السيوطي في مفحمات الأقران: ١٩، عن ابن عسكر - ﵀ -.
(^٦) أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٢٥٣، ٢٥٤ كتاب التفسير باب «ومن سورة المائدة» عن عمر بن الخطاب ﵁ وصححه.
(^٧) أحكام القرآن: ١/ ١٤٩.
[٢١٩] ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ...﴾ الآية.
(عس) (^٤): كان السائل حمزة بن عبد المطلب (^٥) - ﵁ - مع نفر من الأنصار.
تكميل: قال المؤلف - وفّقه الله -: «وفي الترمذي» (^٦) و«أحكام القرآن» (^٧)
_________
(^١) المحرر الوجيز: ٢/ ٢٢٠، ويضعف قول المهدوي - أيضا - قول الطبري في تفسيره: ٤/ ٣٠١، ٣٠٢: «ولا خلاف بين أهل التأويل جميعا أن هذه الآية نزلت على رسول الله ﷺ في سبب قتل ابن الحضرمي وقاتله»
(^٢) ذكره ابن إسحاق في السيرة، القسم الثاني: ١٨٦ وقال: «لم يعلم به - بالعهد والجوار - عمرو بن أمية، وقد سألهما حين نزلا، ممن أنتما؟ فقالا: من بني عامر فأمهلهما حتى إذا ناما، عدا عليهما فقتلهما، وهو يرى أنه قد أصاب بهما ثؤرة من بني عامر، فيما أصابوا من أصحاب رسول الله ﷺ».
(^٣) بئر معونة: بفتح الميم، وضم العين، وواو ساكنة ونون بعدها هاء. وهي بين أرض عامر وحرة بني سليم. كان بعث رسول الله ﷺ لأصحاب بئر معونة في شهر صفر من السنة الرابعة للهجرة، وذلك بعد أن طلب أبو براء عامر بن مالك من النبي ﷺ أن يبعث رجالا من أصحابه إلى أهل نجد فيدعوهم إلى الإسلام. والقصة بتمامها في السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ١٨٣ - ١٨٩، والدرر لابن عبد البر: ١٦١ - ١٦٤، والبداية والنهاية: ٤/ ٧٤ - ٧٦، وفتح الباري: ٧/ ٣٨٥ - ٣٨٨، كتاب المغازي، باب «غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة ...». وانظر معجم البلدان: ٥/ ١٥٩.
(^٤) التكميل والإتمام: ١٠ أ.
(^٥) نقل ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات: ٢/ ٥٩٦، هذا القول عن أبي الطيب الجريري البغدادي صاحب محمد بن جرير الطبري. ونقله السيوطي في مفحمات الأقران: ١٩، عن ابن عسكر - ﵀ -.
(^٦) أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٢٥٣، ٢٥٤ كتاب التفسير باب «ومن سورة المائدة» عن عمر بن الخطاب ﵁ وصححه.
(^٧) أحكام القرآن: ١/ ١٤٩.
216