تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
فلم تزل تحت الضلوع تسري ... محثوثة حتى بلغت سكري
وأما «المعينة»، فلأنها تعين على الأفراح (^١).
وأما «النّمّامة»، فلأنها تنمّ بروائحها. فلا تخفى في البيت، وإذا شربها الإنسان نمّت عليه (^٢)، قال الشاعر (^٣):
نمّامة الريح لها نفحة ... تقصر عنها نفحة العطر
وأما «الدبابة»، - بالدال المهملة - فهي التي تدب في الأعضاء (^٤)، قريب من معنى السارية، قال الشاعر (^٥):
ولها دبيب في العظام كأنّه ... أخذ النّعاس وقبضة بالمفصل
وأما «الطاردة» فلأنها تطرد الهموم كالمسلية (^٦).
قال الشاعر (^٧):
قهوة تطرد الهموم من الصد ... ر وتأتي براحة السّرّاء
وأما تسميتهم لها «فؤاد الدنّ: فلأنها منه بمنزلة الفؤاد من الإنسان (^٨).
_________
(^١) المختار من قطب السرور: ٤٥.
(^٢) ذكره ابن الرقيق. انظر: المختار من قطب السرور: ٤٥ وقال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٦٤ أ: «لأنها تنم على شاربها إذا تنفس لقوة رائحتها، فتكشف ستره وتظهر سره. وهذا الاسم من أدل الأشياء على ذمها، وأوضح سبيل في لعنها وشتمها».
(^٣) البيت في المختار من قطب السرور: ٤٥، وهو غير منسوب.
(^٤) المختار من قطب السرور: ٤٥، وتنبيه البصائر: ٣٠ أ، ٣٠ ب.
(^٥) هو أبو نواس، الحسن بن هانئ، والبيت في ديوانه: ٦٧، وهو أيضا في: المختار من قطب السرور: ٤٥.
(^٦) ذكره ابن الرقيق. انظر: المختار من قطب السرور: ٤٥ وذكره ابن دحية في تنبيه البصائر: ٤٩ أ، وقال: «وكذبوا بل هي جالبة للغموم، مضرة في الدين والدنيا على الخصوص والعموم».
(^٧) البيت في المختار من قطب السرور: ٤٥ غير منسوب.
(^٨) ذكره ابن الرقيق. انظر: المختار من قطب السرور: ٤٥ وقال ابن دحية في تنبيه البصائر:
وأما «المعينة»، فلأنها تعين على الأفراح (^١).
وأما «النّمّامة»، فلأنها تنمّ بروائحها. فلا تخفى في البيت، وإذا شربها الإنسان نمّت عليه (^٢)، قال الشاعر (^٣):
نمّامة الريح لها نفحة ... تقصر عنها نفحة العطر
وأما «الدبابة»، - بالدال المهملة - فهي التي تدب في الأعضاء (^٤)، قريب من معنى السارية، قال الشاعر (^٥):
ولها دبيب في العظام كأنّه ... أخذ النّعاس وقبضة بالمفصل
وأما «الطاردة» فلأنها تطرد الهموم كالمسلية (^٦).
قال الشاعر (^٧):
قهوة تطرد الهموم من الصد ... ر وتأتي براحة السّرّاء
وأما تسميتهم لها «فؤاد الدنّ: فلأنها منه بمنزلة الفؤاد من الإنسان (^٨).
_________
(^١) المختار من قطب السرور: ٤٥.
(^٢) ذكره ابن الرقيق. انظر: المختار من قطب السرور: ٤٥ وقال ابن دحية في تنبيه البصائر: ٦٤ أ: «لأنها تنم على شاربها إذا تنفس لقوة رائحتها، فتكشف ستره وتظهر سره. وهذا الاسم من أدل الأشياء على ذمها، وأوضح سبيل في لعنها وشتمها».
(^٣) البيت في المختار من قطب السرور: ٤٥، وهو غير منسوب.
(^٤) المختار من قطب السرور: ٤٥، وتنبيه البصائر: ٣٠ أ، ٣٠ ب.
(^٥) هو أبو نواس، الحسن بن هانئ، والبيت في ديوانه: ٦٧، وهو أيضا في: المختار من قطب السرور: ٤٥.
(^٦) ذكره ابن الرقيق. انظر: المختار من قطب السرور: ٤٥ وذكره ابن دحية في تنبيه البصائر: ٤٩ أ، وقال: «وكذبوا بل هي جالبة للغموم، مضرة في الدين والدنيا على الخصوص والعموم».
(^٧) البيت في المختار من قطب السرور: ٤٥ غير منسوب.
(^٨) ذكره ابن الرقيق. انظر: المختار من قطب السرور: ٤٥ وقال ابن دحية في تنبيه البصائر:
237