تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
[٢٧٣] ﴿لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ﴾.
(سي): قيل (^١): هم أهل الصفّة (^٢)، وهم نحو من أربعمائة رجل معظمهم من مهاجري قريش فيهم أبو هريرة (^٣) ﵁ واسمه عبد الله بن عمرو.
وقيل: سكين بن عامر. وقيل (^٤): عبد الرحمن بن صخر. ولم تكن لهم مساكن في المدينة ولا عشائر، فكانوا في سقيفة المسجد يتعلمون القرآن ويرضخون (^٥) النّوى بالنّهار، وكانوا يخرجون في كل سرية بعثها رسول الله ﷺ و(سيماهم) التي يعرفون بها التواضع ورقة الثياب (^٦) وقيل (^٧): جهد الحاجة.
وقيل (^٨): أثر السجود. ﵃.
_________
= قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٨٦، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، والنسائي، والبزار وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، كلهم عن ابن عباس.
(^١) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٣٢٧ عن ابن عباس ومقاتل. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٨٨ ونسب إخراجه إلى ابن المنذر عن طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس. وأخرج الطبري في تفسيره: ٥/ ٥٩١ عن مجاهد، والسدي أنهم فقراء المهاجرين.
(^٢) جاء في هامش الأصل و(ق)، (م): «الصفة - بضم الصاد المهملة، وتشديد الفاء -: ظلة في مؤخر مسجد رسول الله ﷺ يأوي إليها المساكين وإليها نسب القوم على أشهر الأقاويل، قاله عياض» اه .. ينظر مشارق الأنوار: ٢/ ٥٥.
(^٣) قال ابن الأثير في أسد الغابة: ٦/ ٣١٩: «وقد اختلف في اسمه اختلافا كثيرا، لم يختلف في اسم آخر مثله ولا ما يقاربه ...» وذكر الأسماء التي ذكرها البلنسي وغيرها.
(^٤) جزم به وصححه النووي من بين ثلاثين قولا، كما في الإصابة: ٧/ ٢٢٩.
(^٥) الرضخ: الدق والكسر. انظر النهاية لابن الأثير: ٢/ ٢٢٩، واللسان: ٣/ ١٩ (رضخ).
(^٦) انظر تفسير الطبري: (٥/ ٥٩٦، ٥٩٧)، والمحرر الوجيز: ٢/ ٤٧١ عن ابن زيد.
(^٧) انظر تفسير الطبري: (٥/ ٥٩٦، ٥٩٧)، والمحرر الوجيز: ٢/ ٤٧١، وزاد المسير: ١/ ٣٢٨، وتفسير القرطبي: (٣/ ٣٤١، ٣٤٢).
(^٨) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٤٧١، عن مكي بن أبي طالب، وقال: «وهذا
(سي): قيل (^١): هم أهل الصفّة (^٢)، وهم نحو من أربعمائة رجل معظمهم من مهاجري قريش فيهم أبو هريرة (^٣) ﵁ واسمه عبد الله بن عمرو.
وقيل: سكين بن عامر. وقيل (^٤): عبد الرحمن بن صخر. ولم تكن لهم مساكن في المدينة ولا عشائر، فكانوا في سقيفة المسجد يتعلمون القرآن ويرضخون (^٥) النّوى بالنّهار، وكانوا يخرجون في كل سرية بعثها رسول الله ﷺ و(سيماهم) التي يعرفون بها التواضع ورقة الثياب (^٦) وقيل (^٧): جهد الحاجة.
وقيل (^٨): أثر السجود. ﵃.
_________
= قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٨٦، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، والنسائي، والبزار وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، كلهم عن ابن عباس.
(^١) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٣٢٧ عن ابن عباس ومقاتل. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٨٨ ونسب إخراجه إلى ابن المنذر عن طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس. وأخرج الطبري في تفسيره: ٥/ ٥٩١ عن مجاهد، والسدي أنهم فقراء المهاجرين.
(^٢) جاء في هامش الأصل و(ق)، (م): «الصفة - بضم الصاد المهملة، وتشديد الفاء -: ظلة في مؤخر مسجد رسول الله ﷺ يأوي إليها المساكين وإليها نسب القوم على أشهر الأقاويل، قاله عياض» اه .. ينظر مشارق الأنوار: ٢/ ٥٥.
(^٣) قال ابن الأثير في أسد الغابة: ٦/ ٣١٩: «وقد اختلف في اسمه اختلافا كثيرا، لم يختلف في اسم آخر مثله ولا ما يقاربه ...» وذكر الأسماء التي ذكرها البلنسي وغيرها.
(^٤) جزم به وصححه النووي من بين ثلاثين قولا، كما في الإصابة: ٧/ ٢٢٩.
(^٥) الرضخ: الدق والكسر. انظر النهاية لابن الأثير: ٢/ ٢٢٩، واللسان: ٣/ ١٩ (رضخ).
(^٦) انظر تفسير الطبري: (٥/ ٥٩٦، ٥٩٧)، والمحرر الوجيز: ٢/ ٤٧١ عن ابن زيد.
(^٧) انظر تفسير الطبري: (٥/ ٥٩٦، ٥٩٧)، والمحرر الوجيز: ٢/ ٤٧١، وزاد المسير: ١/ ٣٢٨، وتفسير القرطبي: (٣/ ٣٤١، ٣٤٢).
(^٨) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٤٧١، عن مكي بن أبي طالب، وقال: «وهذا
268