اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
[٨٠] ﴿وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبابًا﴾.
(عس) (^١): المشار إليهم بالخطاب أبو رافع القرظي ومن حضر معه من يهود، والرئيس (^٢) النّصراني ومن حضر معهم من نصارى نجران حين قال أبو رافع [/٣٧ ب] لرسول الله ﷺ: أتريد/أن نعبدك كما تعبد النّصارى عيسى ابن مريم؟، وقال الرئيس: أو ذاك تريد منا يا محمد وإليه تدعونا؟.
فقال رسول الله ﷺ: (معاذ الله أن نأمر بعبادة غير الله)، [ما بذاك بعثني (^٣)].فنزلت الآية مع ما قبلها من قوله تعالى: ﴿ما كانَ لِبَشَرٍ﴾ (^٤) إلى آخرها.
ذكره ابن إسحاق (^٥)
(سي): فعلى هذا القول الإشارة ب (البشر) من قوله: ﴿ما كانَ لِبَشَرٍ﴾ إلى محمد ﷺ قاله (^٦) ابن عباس وجماعة (^٧).
_________
(^١) التكميل والإتمام: ١٥ ب.
(^٢) ويروى: الريس، والربيس - بكسر الراء وتشديد الباء المكسورة - ورد ذلك في السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٥٤.
(^٣) كذا في (م)، وفي (ق)، (ع): «ما بذلك أمرت».والمثبت في النص موافق لما جاء في السيرة لابن هشام والتكميل والإتمام.
(^٤) من الآية: ٧٩ من سورة آل عمران.
(^٥) السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٥٤. وأخرجه الطبري في تفسيره: ٦/ ٥٣٩ من طريق ابن إسحاق عن ابن عباس ﵄. وذكره الواحدي في أسباب النزول: ١٠٨ من طريق الكلبي وعطاء بن عياش، عن ابن عباس.
(^٦) كذا في (ع) وفي (م): «وقال».
(^٧) نقله البغوي في تفسيره: ١/ ٣٢٠ عن ابن عباس، وعطاء وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٣/ ١٨٨ وزاد نسبته إلى الربيع بن أنس، وابن جريج وجماعة من المفسرين. وانظر زاد المسير: ١/ ٤١٣، والبحر المحيط: ٢/ ٥٠٤
292
المجلد
العرض
35%
الصفحة
292
(تسللي: 277)