اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
وقيل (^١): هم الثابتون على دينهم أبو بكر وأصحابه ﵃.
[١٥٤] ﴿وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ إلى قوله ﴿لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾.
(سه) (^٢) قائل هذه المقالة معتب بن قشير (^٣).
ويقال فيه: ابن بشير فيما ذكر أبو عمر.
(سي): يريد أبو عمر بن عبد البر (^٤).
وروي (^٥) أن القائل لذلك عبد الله بن أبي بن سلول. قيل له: قتل بنو الخزرج، فقال: وهل لنا من الأمر شيء؟ يريد أن الرأي/ليس لنا، ولو كان لنا [/٤٠ ب] منه شيء لسمع من رأينا ولم يخرج. وكان قد قال لرسول الله ﷺ: لا تخرج إليهم، فإن هم أقاموا أقاموا بشر محبس (^٦) وإن انصرفوا مضوا خائبين. وإن
_________
(^١) أخرج الطبري - ﵀ - هذا القول في تفسيره: ٧/ ٢٥٢ عن علي بن أبي طالب ﵁، وفيه زيادة وهي: «كان أبو بكر أمين الشاكرين، وأمين أحباء الله وكان أشكرهم وأحبهم إلى الله». وانظر هذا القول في المحرر الوجيز: ٣/ ٣٥٠.
(^٢) التعريف والاعلام: ٢٢.
(^٣) هو: معتب - بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد التاء المعجمة باثنتين من فوقها وبعدها باء معجمة بواحدة - وهو: معتب بن قشير بن مليل من بني عمرو بن عوف. شهد بدرا وهو من أصحاب العقبة. انظر الإكمال: ٧/ ٢٨٠، والاستيعاب: (٣/ ١٤٢٩، ١٤٣٠) وأسد الغابة: ٥/ ٢٢٥، والإصابة: ٦/ ١٧٥. وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٧/ ٣٢٣ عن الزبير ﵁. وانظر زاد المسير: ١/ ٤٨١، الدر المنثور: ٢/ ٣٥٣.
(^٤) هذا القول لابن عبد البر في الاستيعاب: ٣/ ١٤٢٩.
(^٥) أخرج ذلك الطبري في تفسيره: ٧/ ٣٢٢ عن ابن جريج، وكذا ابن المنذر كما في الدر المنثور: ٢/ ٣٥٤. وهو الأصح، لأن سياق الآية دالة على ذلك، في قوله تعالى: ... يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ ... الآية.
(^٦) أي: بشر مقام، كما ورد في السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ٦٣.
309
المجلد
العرض
38%
الصفحة
309
(تسللي: 294)