اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
الطبري (^١): عني بها قوم بأعيانهم ولم يسمهم. والله أعلم.
[١٥٩] ﴿... وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ...﴾.
(سه) (^٢): الذين أمر النبي ﷺ أن يشاورهم قال ابن عباس: يعني شاور أبا بكر وعمر ﵄.
ذكره النّحاس (^٣) ﵀.
[١٦٧] ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا ...﴾.
(عس) (^٤) نزلت في عبد الله بن أبيّ بن سلول، ومن انخزل (^٥) معه من المنافقين يوم أحد، وكانوا ثلث العسكر، فأتبعهم عبد الله بن عمرو بن حرام، أخو بني سلمة، يقول: أذكركم الله أن تخذلوا قومكم ونبيكم، عند ما حضر من عدوهم ما حضر.
قالوا: لو نعلم أنكم تقاتلون لما أسلمناكم. فنزلت الآية (^٦)
_________
(^١) تفسير الطبري: ٧/ ٣٢٦.
(^٢) التعريف والإعلام: ٢٢.
(^٣) النحاس: (؟ - ٣٣٨ هـ). هو أحمد بن محمد بن إسماعيل المرادي، المصري، أبو جعفر. الإمام المفسر، الأديب. له تفسير القرآن، وإعراب القرآن، ... وغير ذلك. أخباره في: معجم الأدباء: ٤/ ٢٢٤، وفيات الأعيان: ١/ ٩٩، وبغية الوعاة: ١/ ٣٦٢. وأخرج الحاكم هذا القول في المستدرك: ٣/ ٧٠، كتاب معرفة الصحابة عن ابن عباس ﵄، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي. وكذا البيهقي في سننه: ١٠/ ١٠٩، كتاب آداب القاضي باب «مشاورة الوالي والقاضي في الأمر».
(^٤) التكميل والإتمام: ١٦ ب.
(^٥) أي: تثاقل وتراجع وانفرد. انظر النهاية لابن الأثير: ٢/ ٢٩، واللسان: ١١/ ٢٠٣ (خزل).
(^٦) السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ٦٤. وأخرجه الطبري في تفسيره: (٧/ ٣٧٨، ٣٧٩) من طريق ابن إسحاق عن ابن شهاب
311
المجلد
العرض
38%
الصفحة
311
(تسللي: 296)