تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
- ﵇ -، وذلك عند نزوله آخر الزمان. لا يبقى من أهل الكتاب أحد إلا آمن بعيسى، وترجع الأديان كلها واحدا وهو الإسلام.
وقيل (^١): الضمير في ﴿بِهِ﴾ يرجع إلى عيسى - ﵇ -، والثاني يرجع إلى أهل الكتاب. والمعنى: أن أهل الكتاب لا يموت أحد منهم حتى يؤمن بعيسى عند المعاينة حيث لا ينفعه الإيمان. وقيل (^٢): الضمير في ﴿بِهِ﴾ عائد على محمد ﷺ و﴿قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ لأهل الكتاب.
قال عكرمة (^٣): «وليس يخرج يهودي ولا نصراني من الدنيا حتى يؤمن [/٥٠ ب] بمحمد ﷺ ولو غرق أو سقط عليه جدار فإنه/يؤمن في ذلك الوقت.
_________
= مريم ﵉». والإمام مسلم في صحيحه: (١/ ١٣٥، ١٣٦) كتاب الإيمان باب «نزول عيسى بن مريم» عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى تكون السجدة خيرا من الدنيا وما فيها». ثم يقول أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا.
(^١) أخرجه الطبري في تفسيره: (٩/ ٣٨٢ - ٣٨٦) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، والحسن، وابن سيرين، والضحاك وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٧٣٣، وزاد نسبته إلى الطيالسي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر عن ابن عباس ﵄. وانظر معاني القرآن للفراء: (١/ ٢٩٤، ٢٩٥) والمحرر الوجيز: ٤/ ٢٨٨.
(^٢) أخرج هذا القول الطبري في تفسيره: ٩/ ٣٨٦، عن عكرمة ونقله البغوي في تفسيره: ١/ ٤٩٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٢٤٧، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٢٨٨، عن عكرمة.
(^٣) نص هذا القول - عن عكرمة - في المحرر الوجيز: ٤/ ٢٨٨ وذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٥٨١. ونقله الحافظ في الكافي الشاف: ٥١، وقال: «لم أجده هكذا» اه .. والذي أخرجه الطبري عن عكرمة أنه لا يموت أحدهم حتى يؤمن به - يعني: بعيسى - وإن خر من فوق بيت، يؤمن به وهو يهوي. انظر تفسيره: ٩/ ٣٨٥.
وقيل (^١): الضمير في ﴿بِهِ﴾ يرجع إلى عيسى - ﵇ -، والثاني يرجع إلى أهل الكتاب. والمعنى: أن أهل الكتاب لا يموت أحد منهم حتى يؤمن بعيسى عند المعاينة حيث لا ينفعه الإيمان. وقيل (^٢): الضمير في ﴿بِهِ﴾ عائد على محمد ﷺ و﴿قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ لأهل الكتاب.
قال عكرمة (^٣): «وليس يخرج يهودي ولا نصراني من الدنيا حتى يؤمن [/٥٠ ب] بمحمد ﷺ ولو غرق أو سقط عليه جدار فإنه/يؤمن في ذلك الوقت.
_________
= مريم ﵉». والإمام مسلم في صحيحه: (١/ ١٣٥، ١٣٦) كتاب الإيمان باب «نزول عيسى بن مريم» عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى تكون السجدة خيرا من الدنيا وما فيها». ثم يقول أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا.
(^١) أخرجه الطبري في تفسيره: (٩/ ٣٨٢ - ٣٨٦) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، والحسن، وابن سيرين، والضحاك وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٧٣٣، وزاد نسبته إلى الطيالسي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر عن ابن عباس ﵄. وانظر معاني القرآن للفراء: (١/ ٢٩٤، ٢٩٥) والمحرر الوجيز: ٤/ ٢٨٨.
(^٢) أخرج هذا القول الطبري في تفسيره: ٩/ ٣٨٦، عن عكرمة ونقله البغوي في تفسيره: ١/ ٤٩٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٢٤٧، وابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٢٨٨، عن عكرمة.
(^٣) نص هذا القول - عن عكرمة - في المحرر الوجيز: ٤/ ٢٨٨ وذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٥٨١. ونقله الحافظ في الكافي الشاف: ٥١، وقال: «لم أجده هكذا» اه .. والذي أخرجه الطبري عن عكرمة أنه لا يموت أحدهم حتى يؤمن به - يعني: بعيسى - وإن خر من فوق بيت، يؤمن به وهو يهوي. انظر تفسيره: ٩/ ٣٨٥.
366