تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
أبي مريم، فمات، فأخذا من تركته جاما (^١) من فضة مخوصا بالذهب، فباعاه بخمسمائة درهم، ثم إن تميما أسلم. ورد ما عنده منها، وأخبر الخبر، فخاصمت بنو سهم في ذلك عند رسول الله ﷺ وقال عمرو بن العاص - وهو [/٦١ أ] سهمي - حين سمع: وآخران ﴿يَقُومانِ مَقامَهُما﴾ (^٢) فقال: أنا أحلف/فحلف هو وآخر من بني سهم، وهو أبو وداعة. واسمه: عوف والد المطلب (^٣) بن
_________
= في موضعه، لكني لم أجده في كتابه. وأورد ابن ماكولا في الإكمال: ١/ ٢٦٤ ما أشار إليه ابن الأثير فقال: «بزيل: بضم الباء»، وتبعه الحافظ في الفتح: (٥/ ٤١٠، ٤١١) وذكره في الإصابة: ١/ ٢٧٤ فقال «بديل - ويقال: بريل - بالراء بدل الدال، ويقال: برير - براءين ... وقيل: ابن أبي مارية السهمي مولى عمرو بن العاص».
(^١) جاء في هامش الأصل ونسخة (ق)، (م): (سي): «الجام: إناء يشرب به. قاله ابن دريد، وهو عربي وقيل: هو جمع جامة مثله. وقوله: مخوصا بالذهب. قال بعضهم: هو بالراء المهملة والخاء المعجمة. معناه: ذو حلق. وهو من قولهم: خرص وخرص بكسر الخاء وضمها. وهي حلقة من ذهب أو فضة والجمع: الخرصان. قال الشاعر: عليهن لعس من ظباء تبالة مذبذبة الخرصان باد نحورها كذا قال بعض من تكلم على الحديث وهو تصحيف، والصواب: مخوصا - بالواو. وقال القاضي أبو الفضل في الحديث: قباء ديباج مخوص بالذهب وجاما من فضة مخوصا بالذهب أي: منسوج فيه إن كان ثوبا. وقيل معناه: تكون فيه طرائق مثل الخوص، وهي ورق النخل الواحدة خوصة، وإن كان جاما صنعت فيه من الذهب صفائح ضيقة مثل الخوص. ورواية القابسي في حديث الجام مخوضا - بالضاد المعجمة - وهو بعيد، ويمكن أن يتخرج معناه على أنه خلط فيه ومزج به من قولهم: خوصت السويق. والمراد حركتها وخلطت بعضها ببعض. ذكره عياض في «المشارق» والأول ذكره غيره».اه. ينظر الجمهرة لابن دريد: ٣/ ٢٢٨، ومشارق الأنوار: ١/ ٢٤٨.
(^٢) سورة المائدة: آية: ١٠٧.
(^٣) جاء في هامش الأصل ونسخة (ق): «وقيل: المطلب نفسه، ذكره ابن بشكوال في كتاب «الغوامض» له».اه ينظر الغوامض والمبهمات: ١/ ٣٦٣.
_________
= في موضعه، لكني لم أجده في كتابه. وأورد ابن ماكولا في الإكمال: ١/ ٢٦٤ ما أشار إليه ابن الأثير فقال: «بزيل: بضم الباء»، وتبعه الحافظ في الفتح: (٥/ ٤١٠، ٤١١) وذكره في الإصابة: ١/ ٢٧٤ فقال «بديل - ويقال: بريل - بالراء بدل الدال، ويقال: برير - براءين ... وقيل: ابن أبي مارية السهمي مولى عمرو بن العاص».
(^١) جاء في هامش الأصل ونسخة (ق)، (م): (سي): «الجام: إناء يشرب به. قاله ابن دريد، وهو عربي وقيل: هو جمع جامة مثله. وقوله: مخوصا بالذهب. قال بعضهم: هو بالراء المهملة والخاء المعجمة. معناه: ذو حلق. وهو من قولهم: خرص وخرص بكسر الخاء وضمها. وهي حلقة من ذهب أو فضة والجمع: الخرصان. قال الشاعر: عليهن لعس من ظباء تبالة مذبذبة الخرصان باد نحورها كذا قال بعض من تكلم على الحديث وهو تصحيف، والصواب: مخوصا - بالواو. وقال القاضي أبو الفضل في الحديث: قباء ديباج مخوص بالذهب وجاما من فضة مخوصا بالذهب أي: منسوج فيه إن كان ثوبا. وقيل معناه: تكون فيه طرائق مثل الخوص، وهي ورق النخل الواحدة خوصة، وإن كان جاما صنعت فيه من الذهب صفائح ضيقة مثل الخوص. ورواية القابسي في حديث الجام مخوضا - بالضاد المعجمة - وهو بعيد، ويمكن أن يتخرج معناه على أنه خلط فيه ومزج به من قولهم: خوصت السويق. والمراد حركتها وخلطت بعضها ببعض. ذكره عياض في «المشارق» والأول ذكره غيره».اه. ينظر الجمهرة لابن دريد: ٣/ ٢٢٨، ومشارق الأنوار: ١/ ٢٤٨.
(^٢) سورة المائدة: آية: ١٠٧.
(^٣) جاء في هامش الأصل ونسخة (ق): «وقيل: المطلب نفسه، ذكره ابن بشكوال في كتاب «الغوامض» له».اه ينظر الغوامض والمبهمات: ١/ ٣٦٣.
418