تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
(عس) (^١): روي أنها نزلت في النّحام بن زيد (^٢)، وقردم بن كعب (^٣)، وبحري بن عمرو أتوا رسول الله ﷺ فقالوا: يا محمد ما تعلم مع الله إلها آخر، فأنزل الله الآية حكاه ابن إسحاق (^٤).
وقوله في الآية: ﴿وَمَنْ بَلَغَ﴾ معطوف على الضمير في (أنذركم) (^٥).
والمعنى: لأنذركم به، وأنذر من بلغه القرآن من العرب والعجم. والله أعلم.
[٢٥] ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾.
(عس) (^٦): روي (^٧) أنه اجتمع أبو سفيان، والوليد (^٨)،
_________
= وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٢٥١ وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن محمد بن إسحاق أيضا.
(^١) التكميل والإتمام: ٢٨ ب
(^٢) هو النحام بن زيد، من يهود بني قريظة، ومن المعادين لرسول الله ودعوته وأصحابه. راجع السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥١٥.
(^٣) قردم بن كعب من يهود بني عمرو بن عوف، كان مع الذين قالوا للنبي ﷺ عند صرف القبلة إلى الكعبة: يا محمد ارجع إلى قبلتك التي كنت عليها نتبعك ونصدقك. راجع السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥١٥.
(^٤) السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٦٨. كما أخرجه الطبري في تفسيره: ١١/ ٢٩٣ عن ابن عباس أيضا. وقال: «وقد ذكر أن هذه الآية نزلت في قوم من اليهود بأعيانهم، من وجه لم تثبت صحته».وساق الرواية عن ابن عباس ﵄.
(^٥) انظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٥٩، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٨٦.
(^٦) التكميل والإتمام: ٢٨ ب.
(^٧) نقله الواحدي في أسباب النزول: ٢٠٩، عن ابن عباس من رواية أبي صالح، والبغوي في تفسيره: (٢/ ٩٠، ٩١) عن الكلبي. وانظر زاد المسير: ٣/ ١٨، والكشاف: ٢/ ١١.
(^٨) هو الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم أحد كبار المعاندين من كفار قريش ومن أشدهم عداوة للنبي ﷺ كان ممن ذهب إلى أبي طالب يكلمونه في شأن رسول الله ﷺ حتى يكف عن سب آلهتهم. السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٢٦٥، وتاريخ الطبري: (٢/ ٢٨٧، ٢٨٨).
وقوله في الآية: ﴿وَمَنْ بَلَغَ﴾ معطوف على الضمير في (أنذركم) (^٥).
والمعنى: لأنذركم به، وأنذر من بلغه القرآن من العرب والعجم. والله أعلم.
[٢٥] ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾.
(عس) (^٦): روي (^٧) أنه اجتمع أبو سفيان، والوليد (^٨)،
_________
= وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٢٥١ وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن محمد بن إسحاق أيضا.
(^١) التكميل والإتمام: ٢٨ ب
(^٢) هو النحام بن زيد، من يهود بني قريظة، ومن المعادين لرسول الله ودعوته وأصحابه. راجع السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥١٥.
(^٣) قردم بن كعب من يهود بني عمرو بن عوف، كان مع الذين قالوا للنبي ﷺ عند صرف القبلة إلى الكعبة: يا محمد ارجع إلى قبلتك التي كنت عليها نتبعك ونصدقك. راجع السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥١٥.
(^٤) السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٥٦٨. كما أخرجه الطبري في تفسيره: ١١/ ٢٩٣ عن ابن عباس أيضا. وقال: «وقد ذكر أن هذه الآية نزلت في قوم من اليهود بأعيانهم، من وجه لم تثبت صحته».وساق الرواية عن ابن عباس ﵄.
(^٥) انظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٥٩، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٨٦.
(^٦) التكميل والإتمام: ٢٨ ب.
(^٧) نقله الواحدي في أسباب النزول: ٢٠٩، عن ابن عباس من رواية أبي صالح، والبغوي في تفسيره: (٢/ ٩٠، ٩١) عن الكلبي. وانظر زاد المسير: ٣/ ١٨، والكشاف: ٢/ ١١.
(^٨) هو الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم أحد كبار المعاندين من كفار قريش ومن أشدهم عداوة للنبي ﷺ كان ممن ذهب إلى أبي طالب يكلمونه في شأن رسول الله ﷺ حتى يكف عن سب آلهتهم. السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٢٦٥، وتاريخ الطبري: (٢/ ٢٨٧، ٢٨٨).
422