تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
أنّ له أعوانا فتكون هذه الرّعود مضافة إليه كما يضاف قبض الأرواح إلى ملك الموت تارة وإلى أعوانه أخرى. قال الله سبحانه: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا﴾ (^١) وقال:
﴿قُلْ يَتَوَفّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ﴾ (^٢) وهذا مجاز والحقيقة قوله: ﴿اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ﴾ (^٣).
[١٩] ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى.﴾
(عس) (^٤) قيل (^٥): إنها نزلت في حمزة ﵁ وأبي جهل لعنه الله. حكاه المهدوي (^٦).
(سي) وقيل (^٧): نزلت في عمّار بن ياسر ﵁ وأبي جهل لعنه الله. ذكره أبو محمّد (^٨).
[٢٥] ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ.﴾
(عس) (^٩) قيل: إنها نزلت في الحرورية وهم الخوارج الذين قاتلهم علي ابن أبي طالب ﵁. حكاه الطبري (^١٠) والله أعلم.
_________
(^١) سورة الأنعام: آية: ٦١.
(^٢) سورة السجدة: آية: ١١.
(^٣) سورة الزمر: آية: ٤٢.
(^٤) التكميل والإتمام: ٤٦ ب.
(^٥) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦ عن ابن عباس ﵄ وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٣ عنه أيضا، وانظر تفسير القرطبي: ٩/ ٣٠٧.
(^٦) انظر التحصيل للمهدوي: ورقة: ١٥٠ أ.
(^٧) ذكره الخازن في تفسيره: ٤/ ١٦ دون عزو، والألوسي أيضا في تفسيره: ١٣/ ١٣٩ دون عزو، والأولى حمل الآية على العموم.
(^٨) المحرر الوجيز: ٨/ ١٦٠.
(^٩) التكميل والإتمام: ٤٦ ب.
(^١٠) أخرج الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٤٣ عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: سألت أبي عن هذه الآية قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا أهم الحرورية؟ قال: لا ولكن الحرورية الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ -
﴿قُلْ يَتَوَفّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ﴾ (^٢) وهذا مجاز والحقيقة قوله: ﴿اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ﴾ (^٣).
[١٩] ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى.﴾
(عس) (^٤) قيل (^٥): إنها نزلت في حمزة ﵁ وأبي جهل لعنه الله. حكاه المهدوي (^٦).
(سي) وقيل (^٧): نزلت في عمّار بن ياسر ﵁ وأبي جهل لعنه الله. ذكره أبو محمّد (^٨).
[٢٥] ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ.﴾
(عس) (^٩) قيل: إنها نزلت في الحرورية وهم الخوارج الذين قاتلهم علي ابن أبي طالب ﵁. حكاه الطبري (^١٠) والله أعلم.
_________
(^١) سورة الأنعام: آية: ٦١.
(^٢) سورة السجدة: آية: ١١.
(^٣) سورة الزمر: آية: ٤٢.
(^٤) التكميل والإتمام: ٤٦ ب.
(^٥) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦ عن ابن عباس ﵄ وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٢٣ عنه أيضا، وانظر تفسير القرطبي: ٩/ ٣٠٧.
(^٦) انظر التحصيل للمهدوي: ورقة: ١٥٠ أ.
(^٧) ذكره الخازن في تفسيره: ٤/ ١٦ دون عزو، والألوسي أيضا في تفسيره: ١٣/ ١٣٩ دون عزو، والأولى حمل الآية على العموم.
(^٨) المحرر الوجيز: ٨/ ١٦٠.
(^٩) التكميل والإتمام: ٤٦ ب.
(^١٠) أخرج الطبري في تفسيره: ١٣/ ١٤٣ عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: سألت أبي عن هذه الآية قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا أهم الحرورية؟ قال: لا ولكن الحرورية الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ -
66