تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
القرنين الذي قطع الأرض مشارقها ومغاربها، كما أنّ قصة خالد بن سنان في تسخير النّار له مشاكلة لحال الملك الموكّل به وهو مالك ﷺ وعلى الملائكة أجمعين.
(عس) (^١) تكلم الشيخ - ﵀ - على الحكمة في توكيل مالك بخالد بن سنان، وريا قيل بذي القرنين، ولم يذكر الحكمة في توكيل إسرافيل بالنّبيّ ﷺ وذلك - والله أعلم - أنّ رسول الله ﷺ لمّا كانت نبوّته مؤذنة بقرب الساعة، وانقضاء الدنيا، وانقطاع الوحي، وكّل به إسرافيل الموكّل بالصور الذي به هلاك الخلق وقيام الساعة وانقضاء الدّنيا، والله أعلم.
[٤] ﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ.﴾
(عس) (^٢) الظاهر أنّه على العموم (^٣)، وقد حكى المهدوي (^٤) أن المراد به أبي بن خلف (^٥).
[٧] ﴿وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ.﴾
(سي) (^٦) قيل: يعني مكة، وقيل (^٧): يراد بالبلد العموم على حسب أغراض البشر، وهو الأظهر وعليه من العلماء الأكثر.
_________
(^١) التكميل والإتمام: ٥٠ ب.
(^٢) التكميل والإتمام: ٤٩ أ.
(^٣) قال الخازن في تفسيره: ٤/ ٧٩: «والصحيح أن الآية عامة في كل ما يقع من الخصومة في الدنيا ويوم القيامة وحملها على العموم أولى».
(^٤) الذي عثرت عليه من تفسير المهدوي إلى نهاية سورة الحجر فقط والباقي مفقود ولم أعثر عليه. والله أعلم.
(^٥) وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٢٨٤، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٧٩، والخازن في تفسيره: ٤/ ٧٩، ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٢٨ للمفسرين.
(^٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٠ عن عكرمة، وذكره ابن عطية في تفسيره: ٨/ ٣٧٣ عن عكرمة وابن عباس والربيع بن أنس. وذكره أبو حيان في تفسيره: ٥/ ٤٧٦ عن ابن عباس وعكرمة والربيع بن أنس.
(^٧) انظر المحرر الوجيز: ٨/ ٣٧٣، زاد المسير: ٤/ ٤٣٠، لباب التأويل: ٤/ ٨٠، الجامع لأحكام القرآن: ١٠/ ٧٠، البحر المحيط: ٥/ ٤٧٦
(عس) (^١) تكلم الشيخ - ﵀ - على الحكمة في توكيل مالك بخالد بن سنان، وريا قيل بذي القرنين، ولم يذكر الحكمة في توكيل إسرافيل بالنّبيّ ﷺ وذلك - والله أعلم - أنّ رسول الله ﷺ لمّا كانت نبوّته مؤذنة بقرب الساعة، وانقضاء الدنيا، وانقطاع الوحي، وكّل به إسرافيل الموكّل بالصور الذي به هلاك الخلق وقيام الساعة وانقضاء الدّنيا، والله أعلم.
[٤] ﴿خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ.﴾
(عس) (^٢) الظاهر أنّه على العموم (^٣)، وقد حكى المهدوي (^٤) أن المراد به أبي بن خلف (^٥).
[٧] ﴿وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ.﴾
(سي) (^٦) قيل: يعني مكة، وقيل (^٧): يراد بالبلد العموم على حسب أغراض البشر، وهو الأظهر وعليه من العلماء الأكثر.
_________
(^١) التكميل والإتمام: ٥٠ ب.
(^٢) التكميل والإتمام: ٤٩ أ.
(^٣) قال الخازن في تفسيره: ٤/ ٧٩: «والصحيح أن الآية عامة في كل ما يقع من الخصومة في الدنيا ويوم القيامة وحملها على العموم أولى».
(^٤) الذي عثرت عليه من تفسير المهدوي إلى نهاية سورة الحجر فقط والباقي مفقود ولم أعثر عليه. والله أعلم.
(^٥) وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٢٨٤، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٧٩، والخازن في تفسيره: ٤/ ٧٩، ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٢٨ للمفسرين.
(^٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٨٠ عن عكرمة، وذكره ابن عطية في تفسيره: ٨/ ٣٧٣ عن عكرمة وابن عباس والربيع بن أنس. وذكره أبو حيان في تفسيره: ٥/ ٤٧٦ عن ابن عباس وعكرمة والربيع بن أنس.
(^٧) انظر المحرر الوجيز: ٨/ ٣٧٣، زاد المسير: ٤/ ٤٣٠، لباب التأويل: ٤/ ٨٠، الجامع لأحكام القرآن: ١٠/ ٧٠، البحر المحيط: ٥/ ٤٧٦
104