اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
الفصول له في معجزات الرسول ﷺ أنّ حماره كان أخذه بخيبر وأنه تكلم فقال: اسمي زياد بن شهاب، وكان في آبائي ستون حمارا كلّهم ركبه نبي وأنت نبيّ الله فلا يركبني أحد بعدك، فلما توفي رسول الله ﷺ ألقى الحمار نفسه في بئر فمات.
وذكر الإمام أبو المعالي (^١) - ﵀ - في كتاب الشامل قصة موت الحمار كما ذكرناه وذكر أنّ النّبيّ ﷺ كان يرسله إذا كانت له حاجة إلى أحد من أصحابه فيأتي الحمار حتى يضرب برأسه باب الصاحب فيخرج إليه فيعلم أنّ النّبيّ ﷺ يريده فينطلق إليه مع الحمار (^٢).وأمّا ناقته ﵇ فالقصواء (^٣)
_________
= أخباره في: سير أعلام النبلاء: ١٧/ ٤١٤، طبقات الشافعية: ٣/ ٥٢ - ٥٦، النجوم الزاهرة: ٤/ ٢٤٠. والحديث أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات: ١/ ٢٩٣، ٢٩٤، مطولا: وقال: هذا حديث موضوع، وفيه أن اسم الحمار يزيد بن شهاب.
(^١) أبو المعالي: (٤١٩ - ٤٧٨ هـ). عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني، الإمام الكبير، شيخ الشافعية، إمام الحرمين، من مؤلفاته: البرهان في أصول الفقه، نهاية المطلب في دراية المذهب الشامل في أصول الدين وغيرها. وفيات الأعيان: ١٣/ ١٦٧، سير أعلام النبلاء: ١٨/ ٤٦٨، النجوم الزاهرة: ٥/ ١٢١، وكتابه الشامل طبع منه الجزء الأول فقط، ولم أجد فيه ما ذكره المؤلف عنه ولعله في كتاب النبوات من كتابه الشامل.
(^٢) الحديث أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات: ١/ ٢٩٣، ٢٩٤ مطولا وقال: هذا حديث موضوع.
(^٣) في هامش الأصل و(ز): «(سي) القصواء ممدود هي مشقوقة الأذن وبه سميت ناقة النبي ﵇، وقال الداودي: سميت بذلك من السبق لأنها لا تكاد تسبق، كان عندها أقصى الجري، وفي الحديث خطب النبي ﵇ على ناقته الجدعاء، وفي حديث آخر على ناقة خرماء، وفي آخر مخصصه، قال الحربي والعضب والجذع والخرم والقصو والخضرمة كله شق في الأذن، نقله صاحب المشارق». ينظر مشارق الأنوار: ١/ ٩٦، ٢/ ١٨٩.
106
المجلد
العرض
85%
الصفحة
106
(تسللي: 666)