تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
العلاء وصحب النّبيّ ﷺ، واسم الحضرمي عبد الله بن عبّاد (^١)، وقد روي أنّ مولى جبر كان يضربه ويقول له: أنت تعلّم محمدا؟ فيقول: لا والله بل هو يعلّمني ويهديني، ذكره النقاش (^٢).
(عس) (^٣) وقد قيل (^٤): إنّه بلعام وكان يقرأ التوراة، وقيل (^٥): هو غلام لبني عامر بن لؤي اسمه يعيش، وقيل (^٦): هو سلمان الفارسي والله أعلم.
(سي) وعن عبد الله (^٧) بن مسلم الحضرمي: أنّهما غلامان كانا يقرءان بالرّوميّة، اسم أحدهما جبر والآخر يسار، وكان رسول الله ﷺ يجلس إليهما فقالت قريش بسبب ذلك تلك المقالة (^٨).
_________
(^١) عبد الله بن عباد الحضرمي، سكن مكة وحالف حرب بن أمية ويقال إن اسمه مالك بن عباد. السيرة، القسم الأول: ٦٠٢، الإصابة: ٢/ ٤٩٨ ترجمة العلاء بن الحضرمي.
(^٢) انظر تفسير القرطبي: ١٠/ ١٧٧.
(^٣) التكميل والإتمام: ٥١ أ.
(^٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٧٨ عن ابن عباس ﵄. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٩٣، وانظر تفسير القرطبي: ١٠/ ١٧٧، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٥٢٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٦٧ ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عباس ﵄.
(^٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٧٨ عن عكرمة، وعن قتادة: أنه عبد لبني الحضرمي اسمه يعيش. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٩٢ عن عكرمة.
(^٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٧٩ عن الضحاك، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٩٣ عن الضحاك وقال ابن الجوزي: «وفيه بعد من جهة أن سلمان أسلم بالمدينة وهذه الآية مكية» وكذا قال ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٥٢٣.
(^٧) لم أعثر على ترجمته.
(^٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٧٨، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٧٨، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٧٧ ثم قال القرطبي بعد أن ذكر الأقوال كلها: «قال: والكل محتمل فإن النبي ﷺ ربما جلس إليهم في أوقات مختلفة ليعلّمهم مما علّمه الله سبحانه وكان ذلك بمكة».
(عس) (^٣) وقد قيل (^٤): إنّه بلعام وكان يقرأ التوراة، وقيل (^٥): هو غلام لبني عامر بن لؤي اسمه يعيش، وقيل (^٦): هو سلمان الفارسي والله أعلم.
(سي) وعن عبد الله (^٧) بن مسلم الحضرمي: أنّهما غلامان كانا يقرءان بالرّوميّة، اسم أحدهما جبر والآخر يسار، وكان رسول الله ﷺ يجلس إليهما فقالت قريش بسبب ذلك تلك المقالة (^٨).
_________
(^١) عبد الله بن عباد الحضرمي، سكن مكة وحالف حرب بن أمية ويقال إن اسمه مالك بن عباد. السيرة، القسم الأول: ٦٠٢، الإصابة: ٢/ ٤٩٨ ترجمة العلاء بن الحضرمي.
(^٢) انظر تفسير القرطبي: ١٠/ ١٧٧.
(^٣) التكميل والإتمام: ٥١ أ.
(^٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٧٨ عن ابن عباس ﵄. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٩٣، وانظر تفسير القرطبي: ١٠/ ١٧٧، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٥٢٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٦٧ ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عباس ﵄.
(^٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٧٨ عن عكرمة، وعن قتادة: أنه عبد لبني الحضرمي اسمه يعيش. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٩٢ عن عكرمة.
(^٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٧٩ عن الضحاك، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٩٣ عن الضحاك وقال ابن الجوزي: «وفيه بعد من جهة أن سلمان أسلم بالمدينة وهذه الآية مكية» وكذا قال ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٥٢٣.
(^٧) لم أعثر على ترجمته.
(^٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٧٨، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٧٨، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٧٧ ثم قال القرطبي بعد أن ذكر الأقوال كلها: «قال: والكل محتمل فإن النبي ﷺ ربما جلس إليهم في أوقات مختلفة ليعلّمهم مما علّمه الله سبحانه وكان ذلك بمكة».
117