تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
[١١٢] ﴿وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً﴾ الآية.
(عس) (^١) قيل (^٢): إنّها مكة والله أعلم، وقد قيل (^٣): هي المدينة.
[١٢٦] ﴿وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا﴾ الآية.
(سي) في صحيح البخاري (^٤) وسير ابن إسحاق (^٥) أنّ هذه الآية نزلت لمّا مثّل المشركون يوم أحد بحمزة ﵁، ووجد رسول الله ﷺ وجدا (^٦) شديدا فقال: لئن أظفرني الله بهم لأمثلنّ بثلاثين منهم فصبر رسول الله ﷺ ولم يمثّل بأحد منهم.
_________
= وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٧٢ ونسبه لابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس ﵄.
(^١) التكميل والإتمام: ٥٠ ب
(^٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٨٦ عن ابن عباس ومجاهد وقتادة وعبد الرحمن بن زيد، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٩٩ وقال: وهو الصحيح، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٩٤، وابن كثير في تفسيره: ٤/ ٥٢٧، راجع الدر المنثور: ٥/ ١٧٤.
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٨٦ عن حفصة أم المؤمنين ﵂، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٩٤ عن حفصة وعائشة ﵄، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٧٤ ونسبه لابن أبي حاتم وابن جرير عن حفصة ﵄، ونسبه لابن أبي حاتم عن ابن شهاب، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٩٩، ٥٠٠ عن الحسن، وقال ابن الجوزي: «فأما ما يروى عن حفصة أنها قالت: هي المدينة فذلك على سبيل التمثيل لا على وجه التفسير. والله أعلم».
(^٤) لم أجده في صحيح البخاري كما ذكر المؤلف - ﵀ - وهو ثابت عنه في جميع نسخ المخطوط، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٥٥٣ عن محمد بن إسحاق عن بعض أصحابه عن عطاء بن يسار وقال ابن كثير: «وهذا مرسل وفيه مبهم لم يسم، وقد روي هذا من وجه آخر متصل فقال الحافظ أبو بكر بن البزار ... ثم ذكره وقال ابن كثير: وهذا إسناد فيه ضعف لأن صالحا هو ابن بشير المري ضعيف عند الأئمة وقال البخاري: هو منكر الحديث» اه.
(^٥) انظر السيرة، القسم الثاني: ٩٥، ٩٦.
(^٦) في هامش الأصل ونسخة (ز): «(سي): ووجد هنا بمعنى حزن لذكره وجدا في المصدر، ومصدر وجد التي بمعنى عقب موجدة ذكره ثعلب وابن قتيبة». ينظر الصحاح: ٢/ ٥٤٧ مادة (وجد).
(عس) (^١) قيل (^٢): إنّها مكة والله أعلم، وقد قيل (^٣): هي المدينة.
[١٢٦] ﴿وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا﴾ الآية.
(سي) في صحيح البخاري (^٤) وسير ابن إسحاق (^٥) أنّ هذه الآية نزلت لمّا مثّل المشركون يوم أحد بحمزة ﵁، ووجد رسول الله ﷺ وجدا (^٦) شديدا فقال: لئن أظفرني الله بهم لأمثلنّ بثلاثين منهم فصبر رسول الله ﷺ ولم يمثّل بأحد منهم.
_________
= وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٧٢ ونسبه لابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس ﵄.
(^١) التكميل والإتمام: ٥٠ ب
(^٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٨٦ عن ابن عباس ومجاهد وقتادة وعبد الرحمن بن زيد، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٩٩ وقال: وهو الصحيح، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٩٤، وابن كثير في تفسيره: ٤/ ٥٢٧، راجع الدر المنثور: ٥/ ١٧٤.
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٨٦ عن حفصة أم المؤمنين ﵂، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٩٤ عن حفصة وعائشة ﵄، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٧٤ ونسبه لابن أبي حاتم وابن جرير عن حفصة ﵄، ونسبه لابن أبي حاتم عن ابن شهاب، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٩٩، ٥٠٠ عن الحسن، وقال ابن الجوزي: «فأما ما يروى عن حفصة أنها قالت: هي المدينة فذلك على سبيل التمثيل لا على وجه التفسير. والله أعلم».
(^٤) لم أجده في صحيح البخاري كما ذكر المؤلف - ﵀ - وهو ثابت عنه في جميع نسخ المخطوط، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٥٥٣ عن محمد بن إسحاق عن بعض أصحابه عن عطاء بن يسار وقال ابن كثير: «وهذا مرسل وفيه مبهم لم يسم، وقد روي هذا من وجه آخر متصل فقال الحافظ أبو بكر بن البزار ... ثم ذكره وقال ابن كثير: وهذا إسناد فيه ضعف لأن صالحا هو ابن بشير المري ضعيف عند الأئمة وقال البخاري: هو منكر الحديث» اه.
(^٥) انظر السيرة، القسم الثاني: ٩٥، ٩٦.
(^٦) في هامش الأصل ونسخة (ز): «(سي): ووجد هنا بمعنى حزن لذكره وجدا في المصدر، ومصدر وجد التي بمعنى عقب موجدة ذكره ثعلب وابن قتيبة». ينظر الصحاح: ٢/ ٥٤٧ مادة (وجد).
119