اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
قائلها أنّه أبو جهل لعنه الله (^١)، والله أعلم.
﴿وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا.﴾
(عس) (^٢) قيل (^٣): إنّه آدم ﵇، وكانت عجلته أنّه حين نفخ فيه الروح جاءت النّفخة من قبل رأسه فهمّ أن يقوم قبل تمام خلقه فذلك قوله تعالى: ﴿وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا﴾ (^٤) وقيل غير ذلك والله أعلم.
[١٥] ﴿مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ.﴾
(عس) (^٥) قيل (^٦): إنّها نزلت في أبي سلمة (^٧) ..
_________
= أن هذه الآية نزلت في النضر بن الحارث، وذكره البغوي في تفسيره: ٣/ ٢٣، وانظر تفسير ابن كثير: ٢/ ٣٠٤.
(^١) أخرجه البخاري في صحيحه: ٥/ ١٩٩، والإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢١٥٤ عن أنس ابن مالك ﵁. وانظر أسباب النزول للواحدي: ٢٣٢.
(^٢) التكميل والإتمام: ٥١ أ.
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٨ عن سلمان الفارسي وابن عباس ﵃، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٣ عن سلمان الفارسي ﵁، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٢٤٦ ونسبه لابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر وابن عساكر.
(^٤) أخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ٤٨ عن مجاهد قال: «ذلك دعاء الإنسان بالشر على ولده وعلى امرأته، فيعجل فيدعو عليه ولا يحب أن يصيبه»، وذكره أيضا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٥١.فالمراد بالإنسان على هذا القول هو اسم جنس يراد به الناس، وقد ذكر ذلك ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٣ عن الزجاج، وجمع بين الأقوال الفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ١٦٣ فقال: «وبتقدير أن يكون المراد هو القول الأول (آدم) كان المقصود عائدا إلى القول الثاني (الإنسان).والله أعلم».
(^٥) التكميل والإتمام: ٥٢ أ.
(^٦) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٧ عن ابن عباس دون أن يذكر أبا سلمة بن الأسود، وذكره كذلك القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٢٣٠.
(^٧) أبو سلمة واسمه عبد الله بن عبد الأسد بن هلال المخزومي، من السابقين الأولين إلى الإسلام، وكان أخا النبي ﷺ من الرضاعة، وتزوج أم سلمة ثم صارت بعده إلى النبي ﷺ، شهد بدرا وأحدا، وتوفي سنة أربع للهجرة بعد غزوة أحد. -
129
المجلد
العرض
88%
الصفحة
129
(تسللي: 688)