اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
(عس) (^١) قيل (^٢): إنّها الشّام. وقيل (^٣): إنّ المراد ب (بني إسرائيل) في هذه الآية هي الطائفة التي سألت الله ﷿ أن يفرّق بينهم وبين قومهم من بني إسرائيل [ففتح] (^٤) الله لهم نفقا في الأرض فخرجوا من وراء الصين فهم هنالك على الإسلام وقد تقدّم (^٥) ذكرهم في سورة الأعراف والله أعلم.
[١٠٧] ﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ.﴾
(عس) (^٦) قيل (^٧): هم الذين كانوا على الحنيفيّة قبل البعث كزيد بن عمرو ابن نفيل، وورقة بن نوفل، وقيل (^٨): هم مؤمنو أهل الكتاب والله أعلم.
[١١١] ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا.﴾
(عس) هذا رد على اليهود والنّصارى في ادعائهم الولد، تعالى الله عن
_________
(^١) التكميل والإتمام: ٥٢ ب.
(^٢) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٧٦ دون عزو، وذكر البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨ أنها الشام ومصر، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٩٥، وكذا القرطبي: ١٠/ ٣٣٨، ورجح الألوسي في تفسيره: ١٥/ ١٨٧ أنها مصر.
(^٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ٩/ ٨٧، ٨٨ عن ابن جريج، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٥٨٥ وزاد نسبته إلى ابن المنذر وأبي الشيخ، وقد نقل الإمام الرازي في تفسيره: ١٥/ ٣٤، ٣٥ عن بعض المحققين أن هذا القول ضعيف، وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٣/ ٤٩١ بعد أن ذكر الأثر الذي أخرجه الطبري قال: «وهو عجيب» اه.وذكر الشوكاني في تفسيره: ٢/ ٢٥٨ نحو هذه الرواية، ثم قال: ومثل هذا الخبر العجيب والنبأ الغريب محتاج إلى تصحيح النقل. وقد ضعّف هذا الخبر الخازن في تفسيره: ٢/ ٣٠٠، وضعّفه الألوسي في تفسيره أيضا: ٩/ ٨٤، ٨٥.
(^٤) في الأصل: «فيفتح» والمثبت من التكميل والإتمام.
(^٥) انظر التكميل والإتمام: ٣٤ ب.
(^٦) التكميل والإتمام: ٥٢ ب.
(^٧) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٩٧ عن الواحدي، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٤٠ دون عزو.
(^٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٨١ عن مجاهد، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٩٧ عن مجاهد، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٤٠ ورجحه. وذكره الرازي في تفسيره: ٢١/ ٦٨، ٦٩.
139
المجلد
العرض
89%
الصفحة
139
(تسللي: 698)