تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
الكهف الذي أووا إليه فحكى الطبري (^١) أنّ اسمه جيروم، وأنّ الجبل الذي فيه الكهف اسمه بنجلوس (^٢) والله أعلم.
(سي) وحكى الطبري (^٣) أيضا أنّ اسم الكهف القمقام والله أعلم.
(عس) (^٤) تكلّم الشيخ على ﴿(الرَّقِيمِ)﴾ وذكر فيه أقوالا وقد اختلف الناس في ﴿(الرَّقِيمِ)﴾ على خمسة أقوال:
أحدها (^٥): أنّه لوح كتبت فيه أسماؤهم وروي عن ابن عباس.
الثاني (^٦): أنّ ﴿(الرَّقِيمِ)﴾ هو الدواة (^٧) يروى عن مجاهد وقال: وهو بلغة الرّوم.
الثالث (^٨) أنّ ﴿(الرَّقِيمِ)﴾ القرية وهو يروى عن كعب (^٩).
_________
(^١) في تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٩ عن شعيب الجبائي قال: حيزم، وفي تفسير القرطبي: ١٠/ ٣٦٧ عن محمد بن علي بن الحسين أن اسم الكهف حيوم، وفي مفحمات الأقران للسيوطي: ٦٧: جرم.
(^٢) في المحبّر: ٣٥٦ اسمه: أنجلوس.
(^٣) لم أعثر عليه في تفسير أو تاريخ الطبري.
(^٤) التكميل والإتمام: ٥٦ أ.
(^٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٩٩ عن سعيد بن جبير، وذكر ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٠٨ عن ابن عباس وسعيد بن جبير في رواية ومجاهد في رواية، وانظر تفسير القرطبي: ١٠/ ٣٥٧.وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٦٢ ونسبه لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير.
(^٦) ذكره ابن الجوزي في تفسيره: ٥/ ١٠٨ عن مجاهد في رواية وعن عكرمة في رواية.
(^٧) الدواة: ما يكتب منه وجمعها دوى ودويّ ودويّ، وهي ما تسمى الآن بالمحبرة. انظر اللسان: ١٤/ ٢٧٩، المعجم الوسيط: ١/ ٣٠٦ مادة (دوا).
(^٨) أخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٩٨ عن ابن عباس قال: يزعم كعبا أن الرقيم القرية، وقد ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ١٩٢ عن كعب. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٠٨.وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣٦٢ ونسبه لسعيد بن منصور وعبد الرزاق والفريابي وابن المنذر وابن أبي حاتم والزجاجي في أماليه وابن مردويه عن ابن عباس قال: لا أدري ما الرقيم وسألت كعبا فقال: القرية التي خرجوا منها.
(^٩) كعب الأحبار (؟ - ٣٢ هـ). -
(سي) وحكى الطبري (^٣) أيضا أنّ اسم الكهف القمقام والله أعلم.
(عس) (^٤) تكلّم الشيخ على ﴿(الرَّقِيمِ)﴾ وذكر فيه أقوالا وقد اختلف الناس في ﴿(الرَّقِيمِ)﴾ على خمسة أقوال:
أحدها (^٥): أنّه لوح كتبت فيه أسماؤهم وروي عن ابن عباس.
الثاني (^٦): أنّ ﴿(الرَّقِيمِ)﴾ هو الدواة (^٧) يروى عن مجاهد وقال: وهو بلغة الرّوم.
الثالث (^٨) أنّ ﴿(الرَّقِيمِ)﴾ القرية وهو يروى عن كعب (^٩).
_________
(^١) في تفسير الطبري: ١٥/ ١٩٩ عن شعيب الجبائي قال: حيزم، وفي تفسير القرطبي: ١٠/ ٣٦٧ عن محمد بن علي بن الحسين أن اسم الكهف حيوم، وفي مفحمات الأقران للسيوطي: ٦٧: جرم.
(^٢) في المحبّر: ٣٥٦ اسمه: أنجلوس.
(^٣) لم أعثر عليه في تفسير أو تاريخ الطبري.
(^٤) التكميل والإتمام: ٥٦ أ.
(^٥) ذكره الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٩٩ عن سعيد بن جبير، وذكر ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٠٨ عن ابن عباس وسعيد بن جبير في رواية ومجاهد في رواية، وانظر تفسير القرطبي: ١٠/ ٣٥٧.وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٦٢ ونسبه لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير.
(^٦) ذكره ابن الجوزي في تفسيره: ٥/ ١٠٨ عن مجاهد في رواية وعن عكرمة في رواية.
(^٧) الدواة: ما يكتب منه وجمعها دوى ودويّ ودويّ، وهي ما تسمى الآن بالمحبرة. انظر اللسان: ١٤/ ٢٧٩، المعجم الوسيط: ١/ ٣٠٦ مادة (دوا).
(^٨) أخرج الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٩٨ عن ابن عباس قال: يزعم كعبا أن الرقيم القرية، وقد ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ١٩٢ عن كعب. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٠٨.وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣٦٢ ونسبه لسعيد بن منصور وعبد الرزاق والفريابي وابن المنذر وابن أبي حاتم والزجاجي في أماليه وابن مردويه عن ابن عباس قال: لا أدري ما الرقيم وسألت كعبا فقال: القرية التي خرجوا منها.
(^٩) كعب الأحبار (؟ - ٣٢ هـ). -
143