اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المحرر في الحديث - ت القاسم

محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
٤٨٣ - وَعَنْهُ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّهُ صَلَّى فِي كُسُوفٍ؛ قَرَأَ (^١) ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ (^٢)، ثُمَّ سَجَدَ، قَالَ: وَالأُخْرَى مِثْلُهَا (^٣)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^٤).
وَفِي لَفْظٍ لَهُ: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ». وَعَنْ عَلِيٍّ ﵁ مِثْلُ (^٥) ذَلِكَ (^٦).
وَحَكَى التِّرْمِذِيُّ عَنِ البُخَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ: «أَصَحُّ الرِّوَايَاتِ عِنْدِي فِي صَلَاةِ الكُسُوفِ: أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ (^٧) سَجَدَاتٍ» (^٨).

٤٨٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ (^٩) عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَعَثَ مُنَادِيًا (^١٠): الصَّلَاةَ جَامِعَةً (^١١)، فَاجْتَمَعُوا، وَتَقَدَّمَ
_________
(^١) في ز: «وقرأ» بزيادة واو.
(^٢) «ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ» الرابعة ليست في هـ.
(^٣) في ج: «مثلَها» بالنَّصب، والمثبت من و، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.
(^٤) صحيح مسلم (٩٠٩).
(^٥) في و: «مثلَ» بالنَّصب، والمثبت من ج، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.
(^٦) صحيح مسلم (٩٠٨).
(^٧) «فِي أَرْبَعِ» مطموسة في ج.
(^٨) العلل الكبير (ص ٩٧).
(^٩) في أ، ج: «خُسفت» بضم الخاء، ولم تشكل في ب، د، هـ، و، ز، وفي مطبوعة صحيح مسلم: «خَسَفَتْ».
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٢٤٦): «بفتح الخاء والسين …، وقاله بعضهم: (خُسِفَت) - بضم الخاء - على ما لم يسمَّ فاعله».
(^١٠) في هـ، وزيادة: «ينادي».
(^١١) في ب: «الصلاةَ جامعة» بنصب الأولى ولم تشكل الثانية، وفي و: بالرَّفع والنَّصب معًا في الكلمتين، والمثبت من أ.
قال الطيبي ﵀ في الكاشف عن حقائق السنن (١١/ ٣٤٦٢): «هو بنصب (الصلاة) و(جامعة)؛ الأول على الإغراء، والثاني على الحال. وجه الرِّواية بالرَّفع: أن يقدر «هذه» أي: هذه الصَّلاة جامعة، ويجوز أن ينتصب (جامعة) على الحال، ولما كان هذا القول للدعاء إليها والحث عليها؛ كان النصب أجود وأشبه بالمعنى المراد منه».
376
المجلد
العرض
62%
الصفحة
376
(تسللي: 344)