المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى المُصَلَّى فَاسْتَسْقَى، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ» - وَفِي لَفْظٍ (^١): «وَقَلَبَ (^٢) رِدَاءَهُ»، وَفِي لَفْظٍ (^٣): «فَجَعَلَ (^٤) إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ يَدْعُو اللَّهَ» - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (^٥).
وَفِي البُخَارِيِّ: «ثُمَّ (^٦) صَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ، جَهَرَ فِيهِمَا بِالقِرَاءَةِ» (^٧).
وَلَهُ: «فَقَامَ، فَدَعَا اللَّهَ قَائِمًا، ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ القِبْلَةِ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، فَأُسْقُوا» (^٨).
وَلِأَحْمَدَ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَسْقَى وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ (^٩) سَوْدَاءُ، فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ بِأَسْفَلِهَا فَيَجْعَلَهُ أَعْلَاهَا؛ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ، فَقَلَبَهَا عَلَيْهِ: الأَيْمَنَ عَلَى الأَيْسَرِ، وَالأَيْسَرَ عَلَى الأَيْمَنِ» (^١٠).
وَلِأَبِي دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيِّ: نَحْوُهُ (^١١).
_________
(^١) البخاري (١٠١٢)، ومسلم (٢ - ٨٩٤).
(^٢) في ب: «قلب» من غير واو.
(^٣) صحيح مسلم (٤ - ٨٩٤)، وهو عند البخاري (١٠٢٥) بلفظ: «فحول إلى الناس ظهره، واستقبل القبلة يدعو».
(^٤) في هـ، و: «وجعل».
(^٥) البخاري (١٠١٢)، ومسلم (٤ - ٨٩٤)، وليس في رواية مسلم الأولى قوله: «وصلَّى ركعتين»، وهو في روايتيه الأخريين، وهو عند البخاري.
(^٦) «ثُمَّ» ليست في ز.
(^٧) صحيح البخاري (١٠٢٥).
(^٨) صحيح البخاري (١٠٢٣).
(^٩) «الخَمِيصَة»: كساء مُرَبَّع مُعَلَّم، وأكثر ما تكون سُودًا. جمهرة اللغة (١/ ٦٠٥).
(^١٠) أحمد (١٦٤٦٢).
(^١١) أبو داود (١١٦٤)، والنسائي (١٥٠٦).
وَفِي البُخَارِيِّ: «ثُمَّ (^٦) صَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ، جَهَرَ فِيهِمَا بِالقِرَاءَةِ» (^٧).
وَلَهُ: «فَقَامَ، فَدَعَا اللَّهَ قَائِمًا، ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ القِبْلَةِ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، فَأُسْقُوا» (^٨).
وَلِأَحْمَدَ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَسْقَى وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ (^٩) سَوْدَاءُ، فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ بِأَسْفَلِهَا فَيَجْعَلَهُ أَعْلَاهَا؛ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ، فَقَلَبَهَا عَلَيْهِ: الأَيْمَنَ عَلَى الأَيْسَرِ، وَالأَيْسَرَ عَلَى الأَيْمَنِ» (^١٠).
وَلِأَبِي دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيِّ: نَحْوُهُ (^١١).
_________
(^١) البخاري (١٠١٢)، ومسلم (٢ - ٨٩٤).
(^٢) في ب: «قلب» من غير واو.
(^٣) صحيح مسلم (٤ - ٨٩٤)، وهو عند البخاري (١٠٢٥) بلفظ: «فحول إلى الناس ظهره، واستقبل القبلة يدعو».
(^٤) في هـ، و: «وجعل».
(^٥) البخاري (١٠١٢)، ومسلم (٤ - ٨٩٤)، وليس في رواية مسلم الأولى قوله: «وصلَّى ركعتين»، وهو في روايتيه الأخريين، وهو عند البخاري.
(^٦) «ثُمَّ» ليست في ز.
(^٧) صحيح البخاري (١٠٢٥).
(^٨) صحيح البخاري (١٠٢٣).
(^٩) «الخَمِيصَة»: كساء مُرَبَّع مُعَلَّم، وأكثر ما تكون سُودًا. جمهرة اللغة (١/ ٦٠٥).
(^١٠) أحمد (١٦٤٦٢).
(^١١) أبو داود (١١٦٤)، والنسائي (١٥٠٦).
383