المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
٤٩٠ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁: «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ كَانَ إِذَا قَحَطُوا (^١) اسْتَسْقَى بِالعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ﵁ (^٢)، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا (^٣) نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا، وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا؛ فَيُسْقَوْنَ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (^٤).
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: «لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ» (^٥).
وَأَبُوهُ (^٦): عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُثَنَّى لَيْسَ بِالقَوِيِّ (^٧).
٤٩١ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ (^٨) إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ: صَيِّبًا نَافِعًا» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (^٩).
_________
(^١) في ج: بفتح الحاء وكسرها معًا، والمثبت من و.
قال الكرماني ﵀ في الكواكب الدراري (٦/ ١٠٢): «(قَحِطوا) بلفظ المعروف، بفتح الحاء وكسرها، وبلفظ المجهول، يقال: قَحَطَ المطر قحوطًا؛ إذا احتبس، وحكى الفراء: قَحِطَ - بالكسر -، وجاء: قُحِط القومُ - على ما لم يسم فاعله - قحطًا، فإن قلتَ: ما معنى المعروف؛ إذ المطر هو المحتبِس لا الناس؟ قلتُ: هو من باب القلب، أو: إذا كان هو محتبسًا عنهم؛ فهم محتبسون عنه».
وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ٢٣٨): «بفتح القاف والحاء في الفرع مصححًا عليه، وضبطه الحافظ ابن حجر: قُحِطوا - بضم القاف وكسر الحاء -، أي: أصابهم القحط». وانظر: فتح الباري (٢/ ٤٩٧).
(^٢) «كَانَ إِذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بِالعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ﵁» سقطت من ز.
(^٣) «كُنَّا» ليست في د، هـ، و.
(^٤) صحيح البخاري (١٠١٠).
(^٥) لم أقف على قوله.
(^٦) في ب: «وأبو»، وهو وهم.
(^٧) قاله النسائي. تهذيب الكمال (١٦/ ٢٧).
(^٨) «كَانَ» مطموسة في أ.
(^٩) صحيح البخاري (١٠٣٢).
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: «لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ» (^٥).
وَأَبُوهُ (^٦): عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُثَنَّى لَيْسَ بِالقَوِيِّ (^٧).
٤٩١ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ (^٨) إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ: صَيِّبًا نَافِعًا» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (^٩).
_________
(^١) في ج: بفتح الحاء وكسرها معًا، والمثبت من و.
قال الكرماني ﵀ في الكواكب الدراري (٦/ ١٠٢): «(قَحِطوا) بلفظ المعروف، بفتح الحاء وكسرها، وبلفظ المجهول، يقال: قَحَطَ المطر قحوطًا؛ إذا احتبس، وحكى الفراء: قَحِطَ - بالكسر -، وجاء: قُحِط القومُ - على ما لم يسم فاعله - قحطًا، فإن قلتَ: ما معنى المعروف؛ إذ المطر هو المحتبِس لا الناس؟ قلتُ: هو من باب القلب، أو: إذا كان هو محتبسًا عنهم؛ فهم محتبسون عنه».
وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ٢٣٨): «بفتح القاف والحاء في الفرع مصححًا عليه، وضبطه الحافظ ابن حجر: قُحِطوا - بضم القاف وكسر الحاء -، أي: أصابهم القحط». وانظر: فتح الباري (٢/ ٤٩٧).
(^٢) «كَانَ إِذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بِالعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ﵁» سقطت من ز.
(^٣) «كُنَّا» ليست في د، هـ، و.
(^٤) صحيح البخاري (١٠١٠).
(^٥) لم أقف على قوله.
(^٦) في ب: «وأبو»، وهو وهم.
(^٧) قاله النسائي. تهذيب الكمال (١٦/ ٢٧).
(^٨) «كَانَ» مطموسة في أ.
(^٩) صحيح البخاري (١٠٣٢).
384