اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المحرر في الحديث - ت القاسم

محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
٤٩٢ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: «أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَطَرٌ، قَالَ: فَحَسَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَوْبَهُ حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ المَطَرِ.
فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ ﷿ (^١)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^٢).

٤٩٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، أَنَّ أَبَاهَا ﵁ حَدَّثَهَا: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَزَلَ وَادِيًا دَهْسًا (^٣) - لَا مَاءَ فِيهِ -، وَسَبَقَهُ المُشْرِكُونَ إِلَى القِلَاتِ (^٤) فَنَزَلُوا عَلَيْهَا.
وَأَصَابَ العَطَشَ المُسْلِمُونَ (^٥)، فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَنَجَمَ النِّفَاقُ (^٦)؛ فَقَالَ بَعْضُ المُنَافِقِينَ: لَوْ كَانَ نَبِيًّا كَمَا يَزْعُمُ لَاسْتَسْقَى لِقَوْمِهِ كَمَا اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ.
فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: أَوَقَالُوهَا؟ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَسْقِيَكُمْ (^٧)،
_________
(^١) أي: أن المطر رحمة، وهي قريبة العهد بخلق اللَّه تعالى. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١١/ ١٩٠).
(^٢) صحيح مسلم (٨٩٨).
(^٣) في أ، ب، هـ، و: «دَهِشًا»، وفي د: «هشما»، والمثبت من ج، ز.
و«الدَّهْس»: المكان السَّهل اللَّيِّن، لا يبلغ أن يكون رملًا، وليس هو بتراب ولا طين. الصحاح (٣/ ٩٣١).
(^٤) في أ: «الفلات» بالفاء وهو تصحيف، وفي ج، د، هـ، ز: «القلات» بفتح القاف وكسرها معًا، والمثبت من و، وفي المسند الصحيح: «القلاب» بالباء.
و«القِلَات»: هي النُّقرة في الجبل يَستنقع فيها الماء. الصحاح (١/ ٢٦١).
(^٥) في و: «العطشُ المسلمين».
(^٦) أي: ظهر وطلع. الصحاح (٥/ ٢٠٣٩).
(^٧) في أ: «يُسقيكم» بضم الياء، والمثبت من ج، وكلاهما صحيح لغة.
قال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ١٥٠): «(سقاه) الله الغيث، و(أسقاه)».
385
المجلد
العرض
63%
الصفحة
385
(تسللي: 353)