المحرر في الحديث - ت القاسم - محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي
المَسْجِدَ - أَوْ شَابًّا (^١) - فَقَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ (^٢) ﷺ، فَسَأَلَ عَنْهَا - أَوْ عَنْهُ -، فَقَالُوا: مَاتَ (^٣).
قَالَ: أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي؟ قَالَ: فَكَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا - أَوْ أَمْرَهُ -.
فَقَالَ: دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ، فَدَلُّوهُ؛ فَصَلَّى عَلَيْهَا.
ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ القُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.
وَآخِرُ حَدِيثِ البُخَارِيِّ: «فَصَلَّى عَلَيْهَا» (^٤).
٥١٦ - وَعَنْ بِلَالٍ العَبْسِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁: «أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَاتَ لَهُ مَيِّتٌ قَالَ: لَا تُؤْذِنُوا بِهِ (^٥) أَحَدًا، إِنِّي (^٦) أَخَافُ أَنْ يَكُونَ نَعِيًّا (^٧)، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى عَنِ النَّعِيِّ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (^٨) -.
_________
(^١) في أ، ب، ج، د: «شاب» بالرَّفع، والمثبت من هـ، و، ز.
(^٢) في د، هـ، و: «النبي».
(^٣) في و: «ماتت».
(^٤) البخاري (٤٥٨)، ومسلم (٩٥٦).
(^٥) «بِهِ» ليست في هـ، و.
(^٦) في و: «فإني».
(^٧) الضبط المثبت من ج.
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ١٩): «يَنْعَى نَعْيًا - بفتح العين في الفعل، وسكونها في الاسم -»، ثم قال: «(لما أتاها نَعْيُ أبي سفيان) كذا ضبطه الأصيلي - بالسُّكون على ما تقدم -، وضبطناه عن بعض شيوخنا بكسر العين وتشديد الياء، وهو اسم نداء الرجل الذي يأتي بالنعي، وهو أيضًا اسم الميِّت».
وقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١/ ١٩٧): «بكسر العين، والتشديد».
(^٨) أحمد (٢٣٤٥٥)، وابن ماجه (١٤٧٦)، والترمذي (٩٨٦).
قَالَ: أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي؟ قَالَ: فَكَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا - أَوْ أَمْرَهُ -.
فَقَالَ: دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ، فَدَلُّوهُ؛ فَصَلَّى عَلَيْهَا.
ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ القُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.
وَآخِرُ حَدِيثِ البُخَارِيِّ: «فَصَلَّى عَلَيْهَا» (^٤).
٥١٦ - وَعَنْ بِلَالٍ العَبْسِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁: «أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَاتَ لَهُ مَيِّتٌ قَالَ: لَا تُؤْذِنُوا بِهِ (^٥) أَحَدًا، إِنِّي (^٦) أَخَافُ أَنْ يَكُونَ نَعِيًّا (^٧)، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى عَنِ النَّعِيِّ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (^٨) -.
_________
(^١) في أ، ب، ج، د: «شاب» بالرَّفع، والمثبت من هـ، و، ز.
(^٢) في د، هـ، و: «النبي».
(^٣) في و: «ماتت».
(^٤) البخاري (٤٥٨)، ومسلم (٩٥٦).
(^٥) «بِهِ» ليست في هـ، و.
(^٦) في و: «فإني».
(^٧) الضبط المثبت من ج.
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ١٩): «يَنْعَى نَعْيًا - بفتح العين في الفعل، وسكونها في الاسم -»، ثم قال: «(لما أتاها نَعْيُ أبي سفيان) كذا ضبطه الأصيلي - بالسُّكون على ما تقدم -، وضبطناه عن بعض شيوخنا بكسر العين وتشديد الياء، وهو اسم نداء الرجل الذي يأتي بالنعي، وهو أيضًا اسم الميِّت».
وقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١/ ١٩٧): «بكسر العين، والتشديد».
(^٨) أحمد (٢٣٤٥٥)، وابن ماجه (١٤٧٦)، والترمذي (٩٨٦).
400